سعت الحكومة الاردنية امس الى النأي بنفسها عن مشاركة الامير الحسن بن طلال في مؤتمر للمعارضة العراقية في لندن قائلة انه لا يمثل اي صفة رسمية وانها لا تعكس وجهة نظر الاردن. واكدت الحكومة الاردنية امس على لسان الدكتور محمد العدوان وزير الدولة للشئون السياسية ووزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة ان المشاركة موقف شخصي لا يعبر عن موقف الاردن من العراق او من الافكار والطروحات المتعلقة بالشأن العراقي. وقال العدوان ان مشاركة الامير الحسن وما نسب اليه في الاجتماع هي تصرف شخصي بحت لا يمثل ولا يعبر عن الموقف الرسمي للدولة الاردنية وليس للامير اي صفة رسمية مثلما عبر عنها هو ذاته بوضوح في الاجتماع المذكور. وبحسب الدكتور العدوان فقد «فوجئت الحكومة الاردنية بالمشاركة التي لا علم للقيادة او الحكومة بها وهي لا تتفق مع الموقف الاردني الثابت من العراق». وجدد العدوان موقف الاردن الرافض لمبدأ التدخل في الشئون الداخلية للعراق او لاي دولة اخرى وبأي وسيلة من الوسائل. واشار وزير الاعلام الاردني الى خطورة التركيز على مثل هذه الحادثة في وقت يجري الحديث فيه عن سيناريوهات للتعامل مع المسألة العراقية بما في ذلك التلويح بعمل عسكري. وقال ان موقف الاردن رافض لاي عمل عسكري ضد العراق والذي عبر عنه رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي يوم الخميس الماضي. وقال ان الاسلوب الوحيد لحل المشكلة هو مواصلة الحوار بين العراق والامم المتحدة وفقا لمقررات الشرعية الدولية.