افادت عائلة هشام محمد هدايت سائق سيارة ليموزين المصري الذي اطلق النار امام مكتب شركة «العال» الاسرائيلية في مطار لوس انجلوس ان الدافع قد يكون خلافا ماليا. وقال ابن خال هشام هدايت، عماد العمدة ان اجهزة الامن المصرية اكدت الجمعة لوالد هشام (محمد علي هدايت) ان الحادث قد يعود الى خلاف مالي مع شركة العال. ورجح ان يكون الدافع خلافا حول متأخرات سداد على العال لهدايت الذي كان يؤجر سيارتيه الليموزين للشركة. واضاف اننا متاكدون انه ليس على اي علاقة بمنظمات متطرفة، انه مسلم متدين لكنه ليس متطرفا والدليل على ذلك هو انه وافق على العمل مع شركة العال الاسرائيلية. وقال العمدة ان هشام توجه الى الولايات المتحدة في 1992 لتحسين مستوى معيشته مع امل الحصول على الجنسية الاميركية بمساعدة عمه الطبيب احمد هدايت الذي يقيم في الولايات المتحدة. واضاف العمدة وهو رجل اعمال يقيم في طنطا، وسط الدلتا على بعد نحو مئة كلم شمال القاهرة، ان عمه ساعده فعلا في الحصول على وظيفة وعلى بطاقة الاقامة منذ وصوله عام 1992 وكان من المفترض ان يحصل على الجنسية الاميركية خلال السنة الجارية. الا ان العائلة لم تتمكن من الاتصال بعمه في الولايات المتحدة وقال العمدة حاولنا الاتصال به للمزيد من المعلومات حول الحادث ولكن هاتفه النقال لم يرد. وافاد مصدر في الشرطة المصرية ان هشام محمد هدايت ليس مدرجا في قائمة المشتبه فيهم لدى اجهزة الامن المصرية بدون اعطاء المزيد من التفاصيل. واوضح البيت الابيض امس الاول انه لا يوجد دليل حتى الان على ان عملية اطلاق النار ناجمة عن عمل ارهابي. واوضح مكتب التحقيقات الفدرالي «اف.بي.اي» ان مطلق النار الذي قتل شخصين قبل ان يقتله احد عناصر الامن لم يكن مدرجا في اي لائحة للمشتبه فيهم لدى «اف.بي.اي» او ادارة الطيران المدني. الا ان اسرائيل اصرت على اعتبار العملية «اعتداء ارهابيا». وخلص ابن خال هشام الى القول ان العائلة تريد دفنه في القاهرة وقال نحن على اتصال بوزارة الشئون الخارجية لاستعادة الجثة ولكننا نريد قبل كل شيء اظهار الحقيقة لاننا متأكدون انه لا يمكن ان يكون مجرما. وما زالت الشرطة تمنع الدخول الى العمارة ذات الطوابق الستة التي تقطنها العائلة في حي العباسية شمال القاهرة كما افاد مراسل وكالة «فرانس برس». ولكنها سمحت لبعض الاقارب والجيران بالصعود الى شقة عائلة هشام لتقديم تعازيهم. ا. ف. ب