اعتقلت اجهزة الهجرة الاميركية ابن زوجة صدام حسين الرئيس العراقي لدى وصوله امس الاول إلى مطار ميامي (فلوريدا) بغرض متابعة دروس في اعادة التأهيل في قيادة الطائرات. واوضحت قناتا التلفزة الرابعة والسابعة الاميركيتان ان محمد نور الدين صافي، وهو مهندس على متن طائرة في شركة الخطوط الجوية النيوزيلندية، الذي كان متوجها الى مدرسة «ايرو سيرفيس» للطيران بالقرب من مطار ميامي الدولي، اقتيد الى مركز الاحتجاز في كروم حيث تتم معالجة حالة المهاجرين غير الشرعيين لانه لم يتمكن من تقديم تأشيرة الطالب الضرورية لمتابعة الدروس في هذه المدرسة. وكان صافي يعتزم التوجه الى هذه المدرسة التي تردد اليها زياد الجراح، احد الارهابيين المشتبه في انهم خطفوا الطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا في 11 سبتمبر. واقتيد صافي الى مركز الاحتجاز في كروم لان تأشيرته لم تكن متطابقة مع التشريعات حول الهجرة بحسب قناتي التلفزة. ونقلت القناة الرابعة عن مسئول في جهاز الهجرة قوله ان قيام ابن زوجة الرئيس العراقي الاتي من نيوزيلندا عن طريق لوس انجلوس عابرا نصف العالم لمتابعة دروس كان بامكانه متابعتها في اي مكان اخر، يعتبر امرا مشبوها. ويقيم صافي، وهو احد ابناء زوجة الرئيس العراقي، مع عائلته منذ عدة سنوات في نيوزيلندا حيث حصل على جنسية هذا البلد. وقالت محطة تلفزيون «دبليو.اس.في.ان» في ميامي ان والدة صافي وهي مضيفة جوية سابقة كانت عشيقة للرئيس العراقي في آواخر الثمانينيات ثم تزوجا فيما بعد. واشارت «تحريات» اجتهدت فيرصدها وكالة اسوشيتدبرس في اوساط مسئولين عراقيين في بغداد وناشطين معارضين في الخارج ان محمد نور الدين صافي هو الابن البكر للزوجة الثانية للرئيس العراقي وتدعى سميرة الشهبندر. وطبقاً للمصادر نفسها فإن صدام تزوجها بعد ان اجبر زوجها السابق على طلاقها في اواخر السبعينيات قبل ان يتزوجها لاحقاً. وقالت «اب» ان الزوج (المقهور) كان يعمل كمهندس طيران وتولى في فترة ما رئاسة شركة الخطوط الجوية العراقية. وعلى صعيد متصل اعلنت متحدثة باسم الشرطة الفيدرالية الاميركية ان مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يملك اية معلومات عن علاقة صافي بالارهاب. وقالت جوديت اودويلا المتحدثة باسم مكتب التحقيقات في ميامي «لا نملك معلومات تربط بينه وبين الارهاب» مضيفة «لم يكن يملك التأشيرة الضرورية». ولم يتم بعد تحديد موعد لطرد صافي من الولايات المتحدة.