اعلنت مجموعة وورلدكوم العملاقة الناشطة في مجال الاتصالات والتي تشهد فضيحة حول تلاعب في عمليات المحاسبة العائدة اليها، انها باتت عاجزة عن سداد جزء من ديونها بعد ان اعلن دائنون انهم يضعون حدا لبرنامج تحويل ديون المجموعة الى اسهم. وجاء في بيان صادر عن المجموعة ان «وورلدكوم تبلغت خطيا ان البرنامج الخاص بتحويل ديونها الى اسهم بقيمة 15 مليار دولار قد انتهى». وبعد الاعلان، تراجع سهم الشركة امس بنسبة 9038% ليبلغ ثمانية سنتات في بورصة ناسداك الالكترونية بعد تعليقه الذي تقرر في 26 يونيو اثر الاعلان عن عمليات التلاعب في الحسابات. وقال جون سيدغمور رئيس مجلس ادارة المجموعة في البيان «هذا التبليغ كان متوقعا ونجري حاليا مفاوضات مع دائنينا حول تسهيلات قروض بديلة ولا نزال متفائلين حول فرص التوصل الى حل ايجابي». وقبل نشر البيان، كانت المجموعة ارسلت وثيقة الى لجنة عمليات البورصة الاميركية تشير فيها الى ان عمليات التلاعب في حساباتها اكتشفت في مايو الماضي. وكانت لجنة عمليات البورصة الاميركية رفعت الاربعاء شكوى تحايل على مجموعة وورلدكوم امام محكمة نيويورك، كما نقلت شبكة سي.ان.بي.سي المالية التلفزيونية عن رئيس اللجنة هارفي بيت. ويتيح رفع الشكوى تجميد اصول وورلدكوم ومنع المسئولين عنها من المساس بأموال المؤسسة، والشركة من تلف وثائق. واعلنت الشركة الاميركية العملاقة للاتصالات مساء الثلاثاء انها تلاعبت بنتائجها المالية التي شملت ما قيمته 385 مليارات دولار. وفي الوثيقة، تشير المجموعة الى ان التحويلات بلغت قيمتها 661 مليونا في الفصل الاول من عام 2001 و610 ملايين في الفصل الثاني و743 مليونا في الفصل الثالث و931 مليونا في الفصل الرابع و797 مليونا في الفصل الاول من عام 2002 اي ما يبلغ اجماله 3852 مليارات دولار. وقال المسئول في المجموع «ان تسليم هذه الوثيقة برهان على التزامنا الانفتاح والتعاون بالكامل مع التحقيقات الداخلية والخارجية». أ.ف.بنا ف