اكدت توجان فيصل عضو البرلمان الاردني السابقة فور اطلاق سراحها امس اثر عفو خاص اصدره الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن انها ستواصل ملاحقة الفاسدين. وقالت توجان فيصل للصحفيين لدى مغادرتها المستشفى الذي نقلت اليه اثر تدهور حالتها الصحية في السجن، «سوف نتابع كل الفاسدين وسأبقى كما عرفتموني دائما ولكنني اولا احتاج للراحة والنقاهة». ووجهت توجان الشكر للشخصيات والمنظمات الاردنية والعربية والاجنبية التي طالبت باطلاق سراحها. وردا على سؤال حول رأيها في العفو الملكي الذي صدر لصالحها وفي الدعوات التي وجهت اليها من اجل مراجعة الذات، قالت توجان فيصل «هو ليس عفواً، حريتي استحقها من اول يوم وما كان يجب ان تصادر». واضافت «الوطني لا يعفى عنه والنزيه والشريف لا يعفى عنه». وبدت علامات الانهاك على وجه توجان لدى مغادرتها المستشفى حيث سارت متكئة على ابنتها ديانا وتوجهت مباشرة الى منزلها. من جانبه، اكد محاميها زايد الردايدة ان العفو الملكي كان «لفتة ملكية طيبة انصفت توجان مما تعرضت له، كما كان استجابة لرغبات الرأي العام المحلي والعربي والدولي في استعادة توجان لحريتها». واصدر الملك عبد الله مرسوما ملكيا بالعفو عن توجان فيصل مساء الاربعاء اثر التماس رفعه الثلاثاء وجهاء الطائفة الشركسية في الاردن، التي تنتمي اليها، مناشدينه الافراج عنها «لأسباب انسانية». وتأخر اطلاق سراحها الى بعد ظهر الخميس بسبب الاجراءات القانونية التي استوفتها نيابة امن الدولة. ـ أ.ف.ب