شدّد دومينيك فيلبان وزير الخارجية الفرنسي على أهمية العمل على فتح أفق سياسي لفتح الطريق امام السلام في الشرق الاوسط، فيما أدانت السويد من جانبها قيام الاحتلال الاسرائيلي باعادة احتلال الاراضي الفلسطينية ودعته الى الانسحاب الفوري. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي اكد خلال لقائه مع فيلبان «تصميمه على ضمان الامن لاسرائيل ومكافحة الارهاب» خلال اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة واتسم بـ «الصراحة من الجانبين». وقال فيلبان لشارون ان فرنسا نفسها كانت ضحية للارهاب وانها تتفهم «ما يعانيه الاسرائيليون». ومع التذكير بمساهمة فرنسا في مكافحة الارهاب منذ اعتداءات 11 سبتمبر، اكد ان المشكلة هي «فتح المجال امام الحل السياسي» الكفيل وحده بتحقيق السلام. وكرر شارون «شروطه» الامنية قبل اي تفاوض مع الفلسطينيين. وقال فيلبان ان كافة الاوروبيين معنيون بالازمة في الشرق الاوسط، وشدد على انعكاساتها السلبية على الجميع. وقال ان «الجميع مهتم بدفع الامور الى الامام». وصل فيلبان أمس الى اسرائيل، المرحلة الثانية من جولة في الشرق الاوسط تتمحور حول سبل وقف التصعيد وتحريك عملية السلام، عبر الدعوة خلال فترة قصيرة الى عقد مؤتمر دولي، بناء على رغبة دول الاتحاد الاوروبي الخمس عشرة. وكان فيلبان اعلن في ختام زيارة استغرقت يومين للقاهرة انه «ينوي بالتأكيد» لقاء ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني. والتقى الوزير الفرنسي بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع الاسرائيلي، ومن المقرر ان يلتقي نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز. ومن جانبها اكدت آنا ليند وزيرة الخارجية السويدية في بيان «ان الهجوم العسكري الاسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية في الضفة الغربية وقطاع غزة مقلق للغاية. واشعر بأسف شديد لقرار الحكومة الاسرائيلية اعادة احتلال اقسام واسعة من الضفة الغربية». وتابع البيان «على القوات الاسرائيلية الانسحاب من الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية بانتظار عقد مؤتمر دولي تؤيده السويد ويؤيده الاتحاد الاوروبي». الوكالات