قفزت اخبار اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والملا عمر زعيم حركة طالبان امس مجدداً إلى الواجهة من خلال تراشق هندي باكستاني بشأن مكان اختباء ابن لادن واستطلاع اميركي يرجح بقوة بقاءه على قيد الحياة، فيما بدأت قوات التحالف عملية مكثفة في وسط افغانستان بحثاً عن الملا عمر ومعاونيه. وبدأ التراشق الهندي الباكستاني حول ابن لادن عندما اعلن اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي في حديث تنشره مجلة نيوزويك اليوم ان باكستان تعرف اين يوجد اسامة بن لادن ومساعدوه في تنظيم القاعدة وكذلك مسئولون هاربون من طالبان. وقال فاجبايي «انهم لا يعرفون تفاصيل تحركاتهم ولكنهم يعرفون بشكل عام اين يوجد ما تبقى من القاعدة وطالبان». واضاف: «ان المنظمات الارهابية العاملة في كشمير ترتبط ارتباطا وثيقا بالقاعدة وبغيرها من المنظمات الداعية الى الجهاد وانها «تحظى بدعم وتوجيهات مباشرة من باكستان». وفي رد فعل على هذه التصريحات، نفى برويز مشرف الرئيس الباكستاني انه يعرف المكان الذي يختبئ فيه ابن لادن. وقال مشرف «في حال كانوا يختبئون في مكان ما، فنحاول معرفة هذا المكان» واكد ان باكستان «سبق واوقفت اكثر من 300 شخص وسلمتهم» الى الولايات المتحدة. واضاف «لا يمكنني ان اؤكد لكم اننا تمكنا من القضاء على القاعدة في باكستان». ولكننا تمكنا من اعتقال ابو زبيدة (مسئول كبير في القاعدة) وتابع «اذا كانت القاعدة موجودة داخل حدودنا وفي المناطق القبلية او في المدن، فاننا لن نسمح لهم بالتمركز» في هذه الاماكن. من جانب آخر ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية امس ان قوات التحالف ضد الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة بدأت عملية مكثفة في وسط افغانستان بحثا عن الملا عمر ومعاونيه. واوضحت الوكالة ان مئات من الجنود يقومون بتمشيط المغاور الموجودة في ولايات غور واوروزغان (وسط) وهلمند (جنوب) منذ ثلاثة ايام. واضافت الوكالة الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا ان اعمال البحث تكثفت اثر معلومات تشير الى وجود الملا عمر في هذه المناطق. وتشارك في العملية مروحيات تقوم بانزال الجنود في العديد من الاماكن. وقد اشارت بالفعل معلومات غير مؤكدة الى وجود وزير دفاع طالبان الملا عبيد الله وقائد كبير في الحركة يدعى الملا اخوند في هذه المناطق. وتركز قوات التحالف عملها في قطاعات سانجين وموسى كيلا وغريشيك في اقليم هلمند. ـ الوكالات