اكد مسئول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان معلومات قدمتها سوريا حول شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن مكنت من «انقاذ ارواح اميركيين». وقال ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط «صحيح ان التعاون الذي قدمه السوريون حول القاعدة انقذ ارواح اميركيين، وهذا واقع». ولم يقدم بيرنز الذي كان يتحدث امام اللجنة الفرعية المكلفة شئون الشرق الاوسط في الكونغرس اي ايضاح عن طبيعة هذه المعلومات ولا عن تاريخ تقديمها. وتأتي هذه المعلومات في وقت ذكر التلفزيون الالماني زد.دي.اف ان الالماني السوري الاصل محمد حيدر زمار الذي يشتبه في انه جند قراصنة الجو الذين قادوا الطائرات الانتحارية في اعتداءات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة مسجون حاليا في سوريا. واكدت المحطة نقلا عن مصدر «مقرب من اجهزة الامن الالمانية» ان الرجل معتقل منذ اشهر في سجن سوري والولايات المتحدة تمكنت منذ فترة طويلة من الاتصال به. لكن بيرنز لم يذكر هذه القضية التي تطرقت اليها ايضا الطبعة الالكترونية من صحيفة واشنطن بوست التي تؤكد ان هذا الملف «يثبت الطريقة التي اعادت من خلالها اعتداءات 11 سبتمبر تحديد الحوار بين الولايات المتحدة وانظمة كانت موضع انتقاد». وقال مسئولون في برلين امس ان المانيا طلبت من سوريا السماح لها بالاتصال بزمار. ولم تؤكد سوريا ان الرجل محتجز لديها لكن السلطات الاميركية قالت امس الاول ان المغرب اعتقل زمار وسلمته لسوريا. وقالت سابين سبارفاسير المتحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية «نحن نتتبع انباء تفيد انه في سجن بسوريا لكن ليس لدينا اي تأكيدات... سألنا عن ذلك ومازلنا نسأل». وقال مسئول اخر ان السفارة الالمانية في دمشق تسعى للقاء زمار بمقتضى القواعد الدبلوماسية التي تقضي بالسماح لافراد القنصلية بالاتصال برعاياهم في بلد اجنبي. ـ الوكالات