تعرض عدد من ابرز المواقع الاخبارية والمعلوماتية على الانترنت لسلسلة من هجمات تعطيل الخدمة امس، مما حال دون وصول ملايين المستخدمين إلى محتويات تلك المواقع. وتسببت الهجمات التي كانت قد بدأت الخميس الماضي في انقطاعات وتباطؤات متقطعة في مواقع اخبارية بارزة، مثل «فوكس نيوز.كوم» و«إي إس بي إن.كوم» و«ايه بي سي نيوز.كوم». وفي حين قال المسئولون في بعض المواقع انهم مازالوا يحققون في محاولة لمعرفة سبب ما حدث اكدت الناطقة باسم موقع «فوكس نيوز» ان الصعوبات التي تعرض لها الموقع نجمت عن هجمات مدبرة. وقالت: «لقد تعرضنا فعلاً لهجمات تخريبية حجبت اجزاء كبيرة في موقعنا عن الزوار ومازلنا نشهد بعض الهجمات اليوم. لكننا نفعل كل ما بوسعنا لمحاولة اعادة الموقع لموضعه الطبيعي». واكد مصدر في احدى الشركات الكبير المزودة لخدمات الانترنت طلب عدم الكشف عن اسمه ان منشأ الهجمات في آسيا وربما في الصين. ويقوم الهاكرز بتنفيذ هجمات تعطيل الخدمة باستخدام اجهزة الكمبيوتر لارسال الطلبات والاستشارات إلى سيرفر الموقع المستهدف. وفي نهاية المطاف تؤدي الطلبات التي قد يصل عددها إلى ملايين الاستفسارات الالكترونية خلال دقائق إلى ارباك السيرفر وحجبه عن المستخدمين الشرعيين. وقال مسئولون رفيعو المستوى في المواقع الاخبارية التي تعرضت للهجوم انه تم ابلاغ السلطات القانونية الفيدرالية التي باشرت التحقيق بالامر.