كشفت السلطات الاميركية عن معلومات جديدة عن الذي يشتبه انه عضو في تنظيم القاعدة صدرت له اوامر بالاشتراك في خطة لشن هجوم على الولايات المتحدة «بقنبلة قذرة» مشعة. واعلن مسئولون ان مكتب التحقيقات الاتحادي اعتقل عبد الله المهاجر وهو امريكي اصله من بورتوريكو ولد في نيويورك باسم خوسيه باديلا عقب وصوله الى شيكاغو قادما من باكستان في الثامن من مايو الماضي واحتجز دون توجيه اي تهم له الى ان كشف الرئيس الامريكي جورج بوش خطة الهجوم المزعومة فنقل الى سجن تابع للبحرية الاميركية في ولاية ساوث كارولاينا. وقال مسئولون اميركيون ان المهاجر «31 عاما» سافر الى باكستان وافغانستان عام 2001 والتقى مع كبار مسئولي القاعدة لمناقشة الخطة. ولم يكشف المسئولون عما اذا كان هذا الاجتماع بين المهاجر ومسئولي القاعدة قد حدث قبل او بعد هجمات سبتمبر. وقالوا ان المهاجر كان في مرحلة اختيار الهدف. ويقول مسئولو الامن ان للمهاجر سجلا اجراميا حافلا. وان خوسيه باديلا ولد في اكتوبر عام 1970 وانه كان عضوا في احدى عصابات شيكاغو منذ صباه وانه ارتكب جريمة قتل وهو في الثالثة عشرة من عمره وقضى فترة من الوقت في مركز اصلاح للاحداث في شيكاغو في الثمانينينيات وانه اعتقل مرة اخرى عام 1991 في فلوريدا بتهمة الاعتداء وحمل سلاح غير مرخص وحكم عليه بالسجن عام مع وقف التنفيذ واخضاعه للمراقبة وكان في ذلك الوقت في نحو العشرين من عمره. ويعتقد المسئولون ان باديلا اعتنق الاسلام بعد اعتقاله الثاني وخلال فترة احتجازه وانه غير اسمه من باديلا الى المهاجر وان كانوا لا يعرفون تحديدا موعد التحاقه بالقاعدة. وتقول السلطات ان المهاجر غادر الولايات المتحدة عام 1998. ونسبت وكالة اسوشيتدبرس لمسئولين حجبت هويتهم ان مهاجر كان يتحرك بتعليمات من ابوزبيدة الذي تعتبره وسائل الاعلام الاميركية الرجل الثاني في تنظيم القاعدة والذي تسقط لاحقاً في ايدي الاميركيين حيث تم استجوابه. وحسب المصادر فإن الاستخبارات الاميركية ظلت تتبع مهاجر بعد العمل على افراجه من معتقل باكستاني حتى يتم الالمام بتحركاته قبل ان يتم اعتقاله. أ. ب ـ رويترز