جدد حسني مبارك الرئيس المصري التأكيد على ان العنف في الشرق الأوسط لن يتوقف ما لم يكن هناك تفاوض سياسي يعطي أملاً في السلام، وهو ما أكد عليه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري في لندن امس واعرب مبارك عن اسفه لمصرع الاشخاص الابرياء فى الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى.. وقال انكم سمعتم عن الحادث الذى وقع امس فى اسرائيل، ونحن نأسف بشدة لمصرع الاشخاص الابرياء فى كلا الجانبين. وأكد مبارك الذي غادر لندن في طريقه لواشنطن امس أن المدنيين الابرياء ليس لهم أى ذنب سواء على الجانب الفلسطينى أو الاسرائيلى.. مؤكدا أهمية تبادل وجهات النظر وأن نجد طريقة للخروج من الموقف الراهن فى الشرق الاوسط. وحذر مبارك من أن العنف لن يتوقف مالم يكن هناك تفاوض سياسى يعطى املا للاشخاص فى كلا الجانبين بأن السلام سوف يتحقق. ومن جانبه أكد بلير ضرورة أن تتفق كافة الاطراف على خطوات بشأن الامن فى الشرق الاوسط الذى يمكن من خلاله منع الهجمات التى تحدث.. مشددا فى الوقت نفسه على أهمية أن تكون هناك عملية سياسية فى أسرع وقت ممكن. ولفت رئيس الوزراء البريطانى فى معرض تعليقه على الوضع فى الشرق الاوسط الى أن هناك جانبا يتعلق بالامن والجانب الاخر يتعلق بالعملية السياسية التى يتم من خلالها التوصل الى تسوية سلمية نصل من خلالها الى الامن والسلام بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين. وأضاف بلير ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين والاسرائيليين يريدون العيش فى سلام مع بعضهم البعض وان يجدوا طريقة لتحقيق ذلك، لذا يجب ان تكون هناك علاقة جيدة بين الشعوب والدول لتحل محل العنف والارهاب، وان بريطانيا ومصر ستقومان بأقصى مافى وسعهما لتحقيق ذلك. وردا على سؤال أخير موجه للرئيس مبارك حول المؤتمر الدولى للسلام المزمع عقده.. أكد الرئيس مبارك أنه سوف يبحث مع الرئيس الامريكى جورج بوش هذه المسألة. وأكد أهمية بدء المحادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين فى اللجنتين السياسية والامنية لوقف أعمال العنف التى يتأثر بها المدنيون الفلسطينيون والاسرائيليون على السواء. وكان بلير قد اكد فى كلمة له فى مستهل المؤتمر الصحفى على ضرورة البدء فى اتخاذ خطوات بناءة تستهدف تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى أولها البدء فى عملية السلام.. وثانيها ضرورة دفع عملية السلام الى الامام.. معربا عن تعازيه وتعازى الشعب البريطانى لاسر الذين سقطوا جراء العملية التى وقعت امس فى اسرائيل. وأوضح أن هذه الخطوات هى أفضل فرصة لضرب ما اسماه «الارهاب» والعمل الجاد الدؤوب من أجل تحقيق الاستقرار.. مشيدا فى هذا الصدد بجهود مبارك للتوصل الى تسوية فى المنطقة. الوكالات