تعهدت الحكومة المصرية أمس أمام مجلس الشورى المصري بعدم تصدير الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل. وأكد المهندس سامح فهمي وزير البترول ان خط الغاز الجديد الذي يتم إنشاؤه ما بين العريش والعقبة لتصدير الغاز إلى بلدان عربية لن يشمل تصدير الغاز إلى إسرائيل. وقال ان دخول دول أخرى إلى إتفاقية إنشاء الخط الجديد لا يكون إلا بموافقة الدول المشاركة مع مصر وهي لبنان وسوريا والأردن. وأضاف أمام مجلس الشورى ردا على مطلب جماعي للأعضاء بفرض حظر على تصدير الغاز المصري لإسرائيل وعدم التعاون معها في هذا المجال أو أي مجالات أخرى عقابا لها على تصرفاتها وممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني واستمرار احتلالها للأراضي العربية انه لن يتم دخول أي دولة أخرى إلى هذا الإتفاق وأشار إلى أن هناك مصنع مواسير الغاز سيبدأ الإنتاج في مارس المقبل لتغطية احتياجات الخط الجديد ولا استيراد لمواسير من إسرائيل على الإطلاق. من جهة أخرى قدم الدكتور حمدي حسن نائب الاخوان المسلمين في البرلمان المصري اقتراحا الى الحكومة يطالب وزارة السياحة بالاستعداد من الآن لتنظيم رحلات الى مدينة القدس باعتبارها سياحة دينية خاصة. وطلب النائب ضرورة الأخذ بمبدأ النظرة المستقبلية للصراع العربي الاسرائيلي خاصة وأن القرآن الكريم والرسول عليه الصلاة والسلام أخبرا المسلمين أن القدس لنا وسوف ننتصر إن شاء الله ونحررها من الدنس الصهيوني كما حررها صلاح الدين الأيوبي. وأشار النائب الى أن الاعلان من الآن عن تنظيم هذه الرحلات المستقبلية الى مدينة القدس المقدسة والاعلان عنها إنما يشكل ضغطا نفسيا على الصهاينة لكي يرتدعوا ويعودوا عن مخططاتهم العدوانية ضد المقدسات الاسلامية.