اعترف روبرت موللر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي.آي) لاول مرة امس بأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر كان يمكن تفاديها. وقال موللر في مقابلة مع تلفزيون «إن.بي.سي» «إنني أعتبر ذلك غير محتمل إلى حد كبير، ولكن هل ربما كان من الممكن تفاديها؟ .. نعم ». وقال ان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أحبط هجمات سواء في الداخل أو الخارج في أعقاب 11 سبتمبر ولكنه نبه إلى أن الحذر لا يزال أمرا ضروريا. وأضاف قائلا «سيكون هناك هجوم آخر إما غدا أو في الاسبوع المقبل أو في غضون خمس سنوات». وفي نفس الوقت، تقول مجلة «نيوزويك» في عددها الذي يصدر اليوم ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) كانت قد تعقبت اثنين من الارهابيين المشتبه فيهم حتى حضورهما قمة لتنظيم القاعدة في ماليزيا في يناير عام 2000 وتابعتهما حتى عادا ودخلا الولايات المتحدة وبدءا الاعداد للحادي عشر من سبتمبر. وتقول نيوزويك ان «سي.آي.إيه» لم تبلغ مسئولي الهجرة أو مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهما الجهازان اللذان كان بإمكانهما مراقبة هذين الشخصين سرا لكشف مهمتهما. وتمضي مجلة نيوزويك قائلة في تقريرها انه بدلا من ذلك فإنه على مدى عام وتسعة أشهر بعد أن حددت «سي.آي.إيه» هويتهما كإرهابيين، ظل الحازمي والمحضار يعيشان علنا في الولايات المتحدة باسميهما الحقيقيين ويحصلان على رخص قيادة ويفتحان حسابات في البنوك وينضمان إلى مدرسة لتعليم الطيران حتى صباح يوم 11 سبتمبر عندما استقلا طائرة الخطوط الجوية الاميركية في رحلتها رقم 77 وارتطما بها في مبنى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون). د. ب. ا