كشفت صحيفة اميركية ان مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف. بي آي» حذر شركات الطيران والشرطة من أن ارهابيين ربما يكونون ، قد هربوا صواريخ مضادة للطائرات إلى الولايات المتحدة. وأشارت التقارير الاستخباراتية إلى أنهم قد حصلوا على صواريخ أرض- جو تطلق من على الكتف، وهي اما صواريخ سام-7 الروسية الصنع أو صواريخ ستينغر الاميركية، والتي تم الحصول عليها من أفغانستان. وفي نفس الوقت عثرت القوات الاميركية في أفغانستان على حوالي 30 من هذه الصواريخ من المرجح أنها تخلفت عن الحرب التي كانت تدعمها أميركا ضد الغزو السوفييتي في الثمانينيات، وفقا لما ذكرته شبكة سي.إن.إن الاخبارية. ويأتي تقرير واشنطن تايمز امس بعد تقارير مماثلة الخميس بشأن التحذير الذي صدر من أعمال إرهابية في يوم 22 مايو ولكنه ذكر تحديدا أن السلاح أو الاسلحة ربما تكون في البلاد. وقال مسئول في مكتب التحقيقات الفيدرالي ان المكتب ليس لديه معلومات محددة بأن القاعدة تخطط لهجوم ضد الطائرات المدنية في الولايات المتحدة. وجاء التحذير بعد اكتشاف منصة إطلاق صواريخ سام-7 فارغة في وقت سابق من الشهر الجاري في الصحراء خارج قاعدة الامير سلطان الجوية، بالقرب من العاصمة السعودية الرياض. وقد أبلغ مسئول الصحيفة أن التقرير الاستخباراتي قد أعطى مصداقية من قبل أبي زبيدة مسئول عمليات القاعدة الذي تم اعتقاله في باكستان في مارس. وعزز التقرير ما اعلنه امس مسئول في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون ان القوات الاميركية عثرت على ثلاثين صاروخ ارض ـ جو نقالة صينية في مخبأ اسلحة في جنوب شرق افغانستان. وقال المسئول في البنتاغون الذي رفض الكشف عن اسمه ان الاسلحة التي عثر عليها في افغانستان هي «اتش ان ـ 5» النسخة الصينية من سام 7 وهذه الصواريخ التي تحمل على الكتف قريبة من صواريخ ستينغر الاميركية. الوكالات