اعترف ارهابى اسرائيلى بهدم عشرات المنازل على رؤوس اصحابها فى مخيم جنين اثناء اجتياح الجيش الاسرائيلى له فى شهر ابريل الماضى دون رحمة او وازع من ضمير. وقال هذا الارهابى ويدعى «دوبى كردى» ويعمل سائق جرافة كبيرة انه لم يكن يمنح سكان البيت فرصة للخروج من البيوت قبل هدمها ولم يعط فرصة لاى واحد ولم ينتظر حتى يخرجوا بل كان يضرب البيت ضربة قوية لكى يسقط بالسرعة الممكنة. وروى الارهابى الاسرائيلى لصحيفة «يديعوت احرونوت» امس كيف عمل ثلاثة أيام متواصلة فى مخيم جنين وكان يهدم حتى حول أرض المخيم فى المنطقة المحددة الى ملعب كرة قدم وأنه كان يهدم ويشرب الويسكى، مشيرا الى انه كان يستغل الفرصة عندما يطلب منه الجنود هدم احد البيوت فيتقدم بجرافته ليهدم ثلاثة او اربعة بيوت اضافية كانت تعيق وصول الجرافة الى البيت المحدد. واضاف ان الكثير من الناس كانوا داخل البيوت عندما هدمها لكنه لم ير أناسا تحت أنقاض البيوت ولكن حتى لو رأى لم يكن ليؤثر ذلك عليه كما يقول وأنا متأكد أن أناسا ماتوا تحت أنقاض هذه البيوت ولكن كان من الصعب رؤيتهم بسبب الغبار وعتمة الليل وكنت أشعر بمتعة كبيرة بعد هدم كل بيت جديد لانى كنت أعرف ان الموت لا يهمهم وأن هدم البيوت يوجعهم أكثر .. وقد هدمت بيتا فقبرت فيه من 40 ـ 50 نفرا لاجيال قادمة. واعترف هذا الارهابى انه لم يكن ليتألم من شيء سوى انه لم يتمكن من محو كل المخيم وقد شعر بمتعة حقيقية واكتفاء ذاتي كما يقول عندما لم يستطع التوقف عن الهدم فكل الوقت اراد ان يهدم اكثر وكان يطلب من الضابط المسئول ويتوسل اليه أن يعطيه مهمات هدم اضافية وعندما خرج من المخيم تأسف جدا لانه لم يتمكن من ازالة اللافتة التى تحمل صورة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات على مدخل المخيم. ويؤكد الارهابي الاسرائيلي الحاقد «ان أحدا من الجنود والضباط الاسرائيليين لم يبد أى تحفظ على ما قام به وقام به الاخرون ولو أن أحدا أبدى تحفظا لكان قد قبره تحت الجرافة التي يقودها لكنه ترك لأهالي المخيم بعد عمليات الهدم هذه ملعب كرة قدم لكي يلعبوا وهذه هديتنا لمخيم جنين» كما يقول. وام