يجمع جيران مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبان الذي خسر سباق الرئاسة امس امام الرئيس الحالي جاك شيراك على ضرورة التخلص منه وعدم أعطائه الفرصة للاستمرار في البقاء في الحي الراقي، الذي يقطنونه بغربي باريس. فقد تبين من خلال استطلاعات الرأي ان ساكني ضاحية سان كلود الراقية التي تسكنها مجموعة من اغنى اغنياء فرنسا يكرهون هذا المرشح الذي يقولون انه حول منطقتهم الى ما يشبه ثكنة عسكرية مثل ثكنات الجيش النازي، مليئة بسيارات الشرطة التي تحرس منزله وتعيق حركة السيارات والناس. وقد أوضحت نتائج المرحلة الاولى للانتخابات في الواحد والعشرين من ابريل الماضي ان لوبان لم يحصل الا على 11% من اصوات الناخبين في هذه الضاحية التي يقيم بها. ويقول اندريه ديرين احد كبار المصرفيين في فرنسا والذي يسكن في احد المنازل الراقية بجوار منزل لوبان، انه من المستحيل ان ينجح لوبان في اي انتخابات ويوضح قائلا: لا يستطيع الشعب الفرنسي تحمل شخص يحمل هذا البرنامج الانتخابي الخطير. فلوبان يريد ان يفصل فرنسا عن القارة الام اوروبا. واضاف المسئول ان جيران لوبان يكرهونه لانه ينحدر من طبقة متواضعة، كما ان جميع اثرياء فرنسا يدعمون شيراك، لانهم لا يطيقون تحمل الاجراءات التي قال لوبان انه سيتخذها في حالة انتخابه، هذا فضلا عن ان رجاله يركنون سياراتهم بشكل خاطيء يزعج الجيران بشكل كبير.