أعلن البيت الابيض امس ان وزير الخارجية الامريكي كولن باول سيلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غدا السبت. وقال المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر ان «وزير الخارجية سيلتقي عرفات السبت، على ما اعتقد». واضاف «من الضروري ان يدلي الرئيس عرفات بتصريحات علنية ليدين الاعتداءات القاتلة وغيرها من أشكال «الارهاب» الجارية، وان يتخلى عن العنف كوسيلة سياسية ويعيد تأكيد تعهده بخوض مفاوضات كطريق وحيد لحل النزاع». وقال باول خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الاردني مروان المعشر «يجب التحرك بقوة من اجل فتح شق سياسي لاتاحة اعادة اقرار الامر وبناء الثقة بحسب ما نصت عليه خطة تينيت وتوصيات ميتشيل». وتابع باول «ينبغي تسريع العملية السياسية التي نصت عليها خطة ميتشيل وتوسيعها لاعطاء الشعب الفلسطيني الامل في اقامة دولة الى جانب اسرائيل. من جهته، اعلن وزير الخارجية الاردني ان الملك عبدالله الثاني عبر عن وجهة نظر الاردن، مشيراً الى ضرورة انسحاب اسرائيل على الفور من اجل البدء بعملية سياسية». واعتبر انه ينبغي «عدم الاكتفاء بالتعبير عن رؤية حل يلبي حاجات الطرفين، بل يجب تطبيق عملية محددة زمنياً، عملية تبدأ بتطبيق خطة ميتشيل وتكتمل بانتهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية». كما نفى البيت الابيض معلومات صحفية تحدثت عن تراجع دعمه لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بسبب تصلبه ورفضه وضع حد لاجتياحه الاراضي الفلسطينية. وقالت «واشنطن بوست» نقلا عن مسئولين في ادارة بوش، ان مستشاري الرئيس الامريكي بدأوا يشكون اكثر فأكثر في قدرة شارون الاضطلاع بدور «الشريك على المدى البعيد» للتوصل الى سلام في الشرق الاوسط. وردا على سؤال بشأن مدى صحة هذه المعلومات قال فلايشر بشكل قطعي «لا» مضيفا ان الرئيس بوش لا يزال يعتبر شارون رجل سلام! وقال «يعتقد الرئيس ان شارون رجل ملتزم بالسلام ويسعى للسلام في المنطقة». الوكالات