تمكن حزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق من تجاوز إحدى أكبر العقبات التي كادت تقوض وحدته، إثر خروج مجموعة يتزعمها مبارك عبدالله الفاضل رئيس القطاع السياسي بالحزب، قبل يومين من اجتماع موسع للمكتبين القيادي والسياسي للحزب في أعقاب طرد اثنين من منتسبي «جيش الأمة» السابق يتمتعون بعضوية المكتب السياسي من المركز العام للحزب. وقال إبراهيم علي مدير مكتب الصادق المهدي لـ «البيان» ان اجتماعاً استمر خمس ساعات بمنزل المهدي بحي الملازمين في أم درمان أفضت نتائجه الى تصفية الخلافات بين زعيم الحزب ومجموعة مبارك الفاضل.