رحّل جيش الاحتلال 58 شرطيا فلسطينيا من رام الله الى غزة بعد اعتقالهم، واذلالهم والاعتداء عليهم. وقال مصدر فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي الذي شن حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين خلال اجتياح رام الله في الضفة الغربية «بدأ بترحيل ما يقارب من 60 فلسطينياً عبر معبر المنطار الفاصل بين شمال قطاع غزة وإسرائيل بواسطة حافلات». وقال أشرف أبو شملا أحد أفراد الشرطة الفلسطينية الذين تم الافراج عنهم في لقاء مع قناة أبوظبي الفضائية أنه تعرض «للاعتقال والضرب والسرقة مع مجموعة من زملائه بعد أن تم عصب أعينهم وتكبيل أيديهم خلف الظهور، تحت الامطار». وأضاف أنه منذ يوم الجمعة الماضي لم يتناول الطعام حتى الان، مشيرا إلى حدوث اعتقالات «كبيرة جدا» تمت في صفوف الفلسطينيين العسكريين. وقال احد المفرج عنهم للصحافيين انه «بعد نفاد الذخيرة لدينا قام الجيش الاسرائيلي يوم الجمعة باقتحام المبنى الذي كنا نتواجد فيه وتم اعتقالنا». واضاف «تم تجريدنا من السلاح والملابس ووضعنا في العراء تحت المطر والبرد القارس لعدة ساعات ثم نقلونا الى احدى المستوطنات القريبة من مدينة رام الله بالضفة الغربية ووضعنا في خيام مكبلي الايدي ومعصوبي الاعين وتركونا بدون طعام او شراب لعدة ايام وتعرضنا للتحقيق والتعذيب واطلقوا علينا الكلاب». واشار الى انه «عند حاجز المنطار شمال قطاع غزة تعرضنا مرة ثانية للتحقيق والاهانة وقاموا بمصادرة نقودنا وهواتفنا المحمولة». وذكرت مصادر طبية فلسطينية «ان اثنين من بين المفرج عنهم كانا مصابين بالاعيرة النارية ونقلا الى المستشفى في مدينة غزة فور الافراج عنهما». ا.ف.ب رويترز أحد عناصر الشرطة في مستشفى بغزة لعلاجه من طلق ناري اسرائيلي ا.ف.ب