اكتشف باحثون امريكيون، مؤخرا، عوامل وراثية يعتقد انها تلعب دورا في زيادة الاصابة بالتهاب المفاصل العظمي، وهو انجاز مهم يفتح آفاقا كبيرة لايجاد علاجات فعالة لهذا المرض الذي يقعد العديد من ضحاياه. وخلص الباحثون في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن في دراستهم التي ركزت على التهاب المفاصل العظمي الذي يصيب اليد الى ان هناك ثماني مناطق من الجينوم البشري تشير الى ان الاستعداد الوراثي يلعب دورا في الاصابة بالمرض. وقد يقدم هذا الاكتشاف معلومات جديدة للاطباء الذين يبحثون عن طرق جديدة لتشخيص علاج التهاب المفاصل العظمي. ومن الطبيعي ان التعرف على ما يعرف بالمناطق الصبغية في الجينوم، والتي تحتوي كل منها على عدد يتراوح بين 50 ومئة جينة وراثية، سيسمح للعلماء بتضييق نطاق بحثهم عن الجينات المحددة المسئولة عن كل حالة من المرض. يذكر ان التهاب المفاصل العظمي الذي يعاني منه نحو مليون شخص في بريطانيا وحدها ينتج عن تنكس وانحلال الطبقة الغضروفية التي تمنع احتكاك عظام المفصل ببعضها. ويصيب هذا المرض بشكل رئيسي الركبة والورك واليد، وأحياناً العنق والظهر.