هدد وزير الحرب الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بتوجيه ضربات الى سوريا ولبنان، رداً على هجوم ضد موقع على الحدود مع فلسطين المحتلة، نفذه مقاتلون من حزب الله اللبناني. وقال بن اليعازر في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» على موقعها في الانترنت امس «لقد وجهت رسائل الى سوريا ولبنان ويمكنني ان اؤكد لكم شيئا: ان هذا الهجوم لن يبقى من دون رد». وردا على سؤال حول ما اذا كانت الرسائل الاسرائيلية الى سوريا ستؤثر على دمشق. قال بن اليعازر «اذا كانت تصريحاتنا لا تؤثر فيهم فهناك شيء اخر سيفعل ذلك». واضاف «من مصلحتنا الحفاظ على الهدوء بيننا وبين لبنان ولكن يجب الا يكون هناك اي سوء فهم. آمل الا يكون علينا ان نبرهن عن قوة تسلح (الجيش الاسرائيلي) لحزب الله». واعلن آفي بازنر المتحدث باسم رئيس الوزراء ارييل شارون «ان حزب الله يحاول فتح جبهة ثانية ويريد من وراء ذلك تأكيد تضامنه مع الفلسطينيين». وتابع «من المؤكد انهم يريدون فتح جبهة ثانية وجر القوات الاسرائيلية الى الشمال، وقد حذرنا سوريا ولبنان بأننا سنعتبرهما مسئولين (عن التصعيد في المنطقة). نأمل ان يأخذ لبنان وسوريا هذه التحذيرات على محمل الجد». وكان موقع اسرائيلي في القطاع الغربي من الحدود الاسرائيلية اللبنانية تعرض مساء الاحد لرمايات بالاسلحة الخفيفة انطلاقا من جنوب لبنان لم توقع اصابات. ويعتبر هذا اول حادث من نوعه في هذا القطاع منذ انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان في مايو 2000 وفق ما اوضحت «هآرتس». وكانت المواجهات مع حزب الله تقتصر على منطقة مزارع شبعا التى ما زالت تحت الاحتلال الاسرائيلي في القطاع الشرقي. في هذه الاثناء انتهك الطيران الاسرائيلي اجواء مناطق الجنوب والبقاع الغربي ولاسيما فوق مناطق مرجعيون ومزارع شبعا على ارتفاع متوسط. الوكالات