أفادت دراسة طبية حديثة ان ضعف اللياقة البدنية يعتبر مؤشراً اكثر خطورة لقصر عمر المرء مقارنة بالمؤشرات الاخرى المتعارف عليها، مثل ارتفاع ضغط الدم او الافراط في التدخين او الامراض القلبية. فقد أوضحت دراسة قام بها باحثون من جامعة ستانفورد بعد اجراء تجارب على حوالي 6000 شخص، ان هناك دوراً كبيراً لممارسة الرياضة في علاج عدد كبير من هؤلاء الذين يعانون امراضاً قلبية، والعديد من مرضى الجهاز التنفسي، وان نسبة الاستجابة للعلاج بين من يمارسون الرياضة تزيد بمقدار الضعف عن نظرائهم الذين لا يحاولون الرفع من لياقتهم البدنية. وذكر الباحث جوناثان مايرز، احد الباحثين الذين قاموا بالدراسة، ان «ممارسة الرياضة تأتي على رأس الاولويات في علاج مثل تلك الامراض، ولا يجدي اي علاج من دون القيام برفع مستوى اللياقة البدنية للشخص». ويقول أعضاء فريق البحث ان النتائج التي توصلوا اليها تتطابق مع التوصيات التي اصدرتها بحوث الوقاية والتحكم في الامراض والجامعة الامريكية للطب الرياضي مؤخراً.