رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بعرض السلام العربي مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة ووصفه مسئول أمريكي بأنه تطور ايجابي، في حين قالت اسرائيل ان الخطة التي طرحتها المبادرة السعودية محكوم عليها بالفشل في شكلها الحالي، وأكدت السلطة الفلسطينية ترحيبها باقرار مبادرة السلام. وقال مسئول أمريكي طالبا عدم الكشف عن هويته «هذا تطور ايجابي نستطيع البناء على أساسه». وأضاف «انه أمر معبر بحيث ألا أحد يتذكر المرة الأخيرة التي جلس فيها القادة العرب حول طاولة للتحدث عن تحقيق السلام مع اسرائيل». وأعلن «هذا ما نحتاج اليه لكننا نريد أيضا ان يتدنى العنف». ومن جانبها قالت اسرائيل ان خطة طرحتها السعودية للسلام في الشرق الاوسط وأيدها الزعماء العرب في مؤتمر قمة بيروت أمس «محكوم عليها بالفشل» في شكلها الحالي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايمانويل ناحشون «نحن لا نرفض المبادرة السعودية في حد ذاتها ولكننا لا نقبل تضمنها لحق العودة للاجئين». وقال بعد ان أيد الزعماء العرب الخطة «المبادرة السعودية على الحال الذي قدمت به في قمة الجامعة العربية تمثل شيئا محكوما عليه بالفشل». وأضاف «لا يمكننا من جهة ان نجري مفاوضات لاقامة دولة فلسطينية.. دولة فلسطينية مستقلة ثم من الجهة الاخرى يأتي كل الفلسطينيين الى اسرائيل». وأوضح «هذا يعني دمار دولة اسرائيل ومن الواضح اننا لا يمكننا قبوله». وقال زعماء اسرائيليون قبل التعديلات التي اجريت على المبادرة خلال القمة انهم مهتمون بالمبادرة السعودية. وقد أعرب المفاوض الفلسطيني الكبير صائب عريقات عن ترحيب السلطة الفلسطينية بقرارات القمة العربية التي اختتمت أعمالها في بيروت بتبني مبادرة سلام سعودية. وقال عريقات لرويترز «لقد رحبنا بقرارات القمة العربية خاصة باعتماد المبادرة السعودية كمبادرة عربية». وقال عريقات ان تبني المبادرة خطوة تاريخية لفتح الطريق أمام سلام شامل وعادل بين الدول العربية واسرائيل. الوكالات