يقول العلماء ان تقنية تخصيب جديدة تدعى «لاصق الجنين» أثبتت فعاليتها في تحسين فرص نجاح الحمل في حالات الازواج ، الذين يعانون من العقم أو عدم القدرة على الانجاب، مع تقليل المخاطر بشكل كبير بالنسبة لمخاطر التخصيب الصناعي العادي أو تقنية أطفال الانابيب. تبدأ جميع عمليات الاخصاب الخارجي التقليدية بسحب البويضات من جسم المرأة، وترك كل بويضة منها مع مجموعة من الحيوانات المنوية المسحوبة من زوجها لفترة في الحاضنة، قبل ارجاع الجنين المتكون الى الرحم من خلال انبوب خاص. لكن لهذه العملية عيوبا ومخاطر عديدة لانها تقنية غامضة حيث لا يمكن معرفة ما يحدث لهذه الأجنة ومصيرها. لكن التقنية الجديدة، كما يقول الدكتور مايكل كامرافا، من عيادة وست كوست للعقم في بيفرلي هيلز، تستخدم منظارا داخليا ارشاديا، وهو انبوب طويل مزود في نهايته بكاميرا ذات ليف بصري، مما يساعد على الدخول الى عنق الرحم ورؤية ما يدور فيه ورصد المنطقة التي ستوضع فيها الاجنة بدقة. وقال الدكتور كامرافا ان تقنية «لاصق الجنين» التي تستخدم أنبوبا خاصا لغرس الجنين في بطانة الرحم تكلف ستة آلاف دولار فقط، وتقلص احتمالات الولادات المتعددة والحمل المنتبذ، وبالتالي تزيد فرص نجاح الحمل.