شهدت بيروت أمس تظاهرتين احداهما معارضة لاسرائيل والولايات المتحدة وأخرى معارضة للوجود السوري قام بها طلاب مسيحيون. وقد تظاهر المئات مطالبين القمة العربية باتخاذ قرارات فعالة لحماية الشعب الفلسطيني، ونددوا بإسرائيل وعدوانها الارهابي، وحملوا لافتات تسب ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي. كما قام الطلاب في ختام التظاهرة بحرق العلمين الأمريكي والاسرائيلي. من جهة اخرى تظاهر نحو 500 طالب مسيحي معارض لسوريا أمس في شوارع بيروت. جاءت التظاهرة غداة صدور الاحكام بالسجن على ثلاثة ناشطين مسيحيين معارضين لسوريا هم المستشار السابق لرئيس حزب القوات اللبنانية المحظور توفيق الهندي والصحافيان حبيب يونس وانطوان باسيل بتهمة «الاتصال بالعدو» الاسرائيلي. تجمع الطلاب الذين احاطت بهم القوى الامنية امام مقر الامم المتحدة في وسط بيروت. وعلى وقع هتافات معادية لسوريا جاب المتظاهرون طرقات الاحياء المسيحية وسط تهليل الاهالي. الوكالات