في معارضة صريحة لخطط الولايات المتحدة مهاجمة العراق، أكد نائب رئيس الحكومة الكندية جون مانلي إن كندا بحاجة الى أدلة على انتاج العراق لأسلحة الدمار الشامل، قبل أن تتمكن من تقديم دعمها لعمل عسكري. ويأتي التأكيد في خضم تحركات تقودها واشنطن لكسب تأييد حلفائها التقليديين لمشاركتها خططا لضرب العراق وازاحة الرئيس العراقي صدام حسين. وقال مانلي في تصريحات لقناة «سي تي في نيوز» الكندية ان كندا تحتاج لرؤية ما يبرهن على ان (الرئيس العراقي) صدام حسين يخزن أسلحة الدمار الشامل قبل اسناد مثل هذه الحملة. وأضاف: يجب أن يكون الدليل واضحا بأن العراق يشكل تهديدا حقيقيا وحاليا، كما يجب أن تكون الخطط (الأمريكية) معدة بشكل واضح ايضا. وحذر مانلي من خطط الادارة الامريكية بالقول: تستطيع الولايات المتحدة اشعال الحرب لاسقاط الحكومة العراقية، لكن سيكون من الخطأ عدم التفكير أو ايلاء الاهتمام للنتائج التي ستترتب عن ذلك. وأضاف: أعتقد من وجهة نظرنا هذه الخطط غير مجدية. وأكد مانلي ان كندا بدون براهين تثبت ضلوع العراق بأحداث 11 سبتمبر أو انتاج أسلحة الدمار الشامل لن تتزحزح عن موقفها المعارض للخطط الأمريكية. يشار ان رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان سبق وان أعلن في وقت سابق من فبراير الماضي ان كندا ستقيم دعمها العسكري ضد العراق على أساس ما يتوفر لها من أدلة، لكنه أكد ان أوتاوا ليست في وارد دعم الولايات المتحدة لاسقاط النظام العراقي.