رفض قصر الاليزيه الفرنسي أمس «مقولة الخير والشر» في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش عن حالة الاتحاد كما علم من الأوساط المحيطة بالرئيس الفرنسي جاك شيراك. ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول خطاب الرئيس الأمريكي أمام الكونجرس مساء الثلاثاء والذي تركز على الحرب ضد الارهاب، لم ترغب الرئاسة الفرنسية في التعليق علناً على خطاب مهم موجه بشكل أساسي إلى الشعب الأمريكي. وقال مصدر في محيط الرئيس شيراك ان أهمية الحرب ضد الارهاب والقيام بعمل مشترك من أجل التصدي بفعالية للارهاب الدولي أشير إليهما بحق في هذا الخطاب مع تنديده ضمناً بمحاولة التفرد. وأضاف: من أجل حل مشاكل العالم ولكي نكون فاعلين في ذلك فإن دور الأمم المتحدة التشاور بين الحلفاء ليس أقل أهمية. وذكر أيضاً «ان رئيس الجمهورية كان باستمرار متحفظاً حول توسيع «الحرب في أفغانستان» إلى دول أخرى إلا إذا تبين ان هناك صلات لا تقبل الشك بتنظيم القاعدة الارهابي». وأوضح المصدر «ومع ذلك فإن مقولة الخير والشر ليست مطابقة لواقع العالم كما هو حالياً». وعلى الجانب الروسي اتخذ رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف أمس موقفاً متباعداً حيال التحذيرات التي وجهها الرئيس الأمريكي، وأعلن كاسيانوف رداً على سؤال للصحفيين في ختام محادثاته مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في البيت الأبيض «حتى الآن لم نر الدليل بشأن محور الشر». أ.ف.ب