أنهى المؤتمر الدولي حول الإرهاب وحقوق الإنسان أعماله بالقاهرة مساء أمس دون إصدار بيان بعد اعتراض جو ستوك ممثل منظمة مراقبة حقوق الانسان في الشرق الأوسط على التوقيع على البيان مطالباً بالرجوع الى منظمته قبل التوقيع عليه. وقال بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إحدى الجهات المنظمة للمؤتمر إن بياناً موجزاً سوف يصدر عن أعمال المؤتمر خلال اليومين المقبلين. وأشار الى ان البيان سوف يؤكد على التضامن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمطالبة بتضمين إرهاب الدولة في أي تعريف دولي يتعلق بالإرهاب. وأضاف ان البيان سوف يتضمن أيضاً التأكيد على الاحتياج لتطوير آليات الأمم المتحدة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب بحيث لا يسمح لأي دولة أن تستغل ضعف هذه الآليات للقيام بأي ممارسات بدعوى مكافحة الإرهاب. وأوضح بهي الدين حسن ان البيان سوف يطالب بوضع اتفاقية دولية جامعة شاملة فيما يتعلق بمكافحة الارهاب بشكل لا يسهل على أي دولة تسمية أي طرف من أعدائها بأنه إرهابي. وقال إن البيان سوف يوجه انتقادات للانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي جرت بعد أحداث 11 سبتمبر وخاصة في أمريكا وأوروبا وأجزاء أخرى من العالم والتوصية بسرعة التصديق على المحكمة الجنائية الدولية. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: