بحث كل من الرئيسين الأمريكي جورج بوش والمصري حسني مبارك تدهور الوضع بالأراضي المحتلة، وأكدا في اتصال هاتفي ضرورة احتواء الموقف. كما أبلغت مصر جملة احتجاجات للمستشار السياسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي قام أمس بزيارة قصيرة لمصر. وقد تبادل الرئيس مبارك في اتصال هاتفي مع الرئيس الامريكى جورج بوش وجهات النظر حول الوضع الخطير والمتدهور بين الاسرائيليين والفلسطينيين والنتائج المترتبة على استمرار تلك الاوضاع. واتفق الرئيسان المصري والامريكي فى الرأي على ضرورة العمل على التوصل الى حل يحقق احتواء الموقف وبذل كل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار فى المنطقة.. كما اتفقا على استمرار التشاور بينهما. واعرب الرئيسان عن أملهما فى أن تحقق الجهود والاتصالات الجارية نتائج ايجابية. وأكد الرئيس مبارك على أن استمرار حلقات العنف المتبادل سوف تكون له أثاره الخطيرة على الفلسطينيين والاسرائيليين وعلى مستقبل الامن والاستقرار فى المنطقة. من ناحية أخرى كشفت مصادر دبلوماسية لـ «البيان» أن مصر أبلغت داني إيالون المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون استياءها الشديد من عدم تنفيذ شارون لأي وعود، خاصة التي قطعها على نفسه خلال زيارة وزير الخارجية المصري أحمد ماهر لإسرائيل في شهر ديسمبر الماضي، وكان أبرزها وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل في حالة إصدار عرفات بيان ينهي العمليات الفلسطينية داخل إسرائيل، وكذلك عدم احترام المطلب المصري بوقف الاغتيالات وهدم المنازل الفلسطينية. وأكدت مصر لإيالون الذي أنهى أمس زيارة قصيرة لمصر أن هناك مبالغة شديدة في معالجة سفينة الأسلحة، وأن إسرائيل مارست القرصنة البحرية وباقتيادها إلى إيلات تحت السيطرة البحرية الإسرائيلية، وهذا نوع من التوتر المسلح تم ممارسته في خليج العقبة. وقالت المصادر إن مصر حذرت من تكرار احترام القوات الإسرائيلية للمنطقة (د) وهي بعمق 3 كيلومترات داخل إسرائيل، وقطاع غزة، وهي المنطقة التي تحرم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في ملحقها العسكري دخول المعدات العسكرية إليها، وقد تكررت اختراقات إسرائيل لها، وحدث إصابات لمصريين في رفح المصرية أكثر من مرة، وأضافت المصادر أن المستشار السياسي لشارون استمع إلى رفض مصري قاطع لحصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. القاهرة ـ مكتب «البيان» والوكالات: