نأت الحكومة الايرانية بنفسها عن الانتقادات التي وجهها هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الى الرئيس الامريكي جورج بوش قائلة ان تصريحاته لاتمثل الحكومة الايرانية ككل أو حتى قطاعات منها. وقال صباح الجامع مستشار وزير الخارجية الايرانى كمال خرازى ان تصريحات رفسنجانى التى انتقد فيها مطالبة الرئيس الامريكى ايران بأن تتعاون مع الولايات المتحدة فى مكافحة الارهاب لا تمثل الحكومة الايرانية. وأضاف فى تصريحات لراديو لندن أذيعت امس أن رفسنجانى لم يكن يعبر عن رأيه كرئيس لمجمع تشخيص مصلحة النظام لان المجمع له آلياته فى التعبير عن الاراء وعن القرارات التى يصدرها ويبقى مطلعا على مجريات الاحداث. وحول امكانية تسرب أعضاء من تنظيم القاعدة عبر الحدود الى ايران قال المسئول الايرانى ان بلاده ومنذ اللحظات الاولى للاحداث وقبلها كانت مهتمة بالوقوف أمام أى تسرب من أفغانستان الى ايران سواء كان ذلك على مستوى الهجرات الجماعية الكبيرة أو التى كانت تعشعش على الحدود. وأضاف أن الرقابة من قبل الايرانيين لمراقبة الحدود ازدادت حينما طرح موضوع طالبان ودورها فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وأكد صباح الجامع ان الاتجاه هو المراقبة والسيطرة على الوضع على الحدود لعدم حدوث أى تسرب لطالبان أو لتنظيم القاعدة الى ايران ، معتبرا أن بلاده لاتريد حدوث متاعب جديدة، ـ ق.ن.أ