أكد نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ميكايل ملكيور أمس ان فرنسا هي «اسوأ دولة غربية من حيث معاداة السامية»، وذلك لدى بدء اعمال لجنة دولية لمكافحة نزعة معاداة السامية. وقال ملكيور لوكالة فرانس برس على هامش مؤتمر صحفي عقد في القدس «لا شك ان فرنسا هي اسوأ الدول الغربية من حيث عدد الاعتداءات والاحداث المرتبطة بمعاداة السامية، والتي ارتفعت الى 312 حادثا العام الماضي». واضاف «ان معاداة السامية لم تؤخذ على محمل الجد في فرنسا ونلمس ترددا لدى السلطات في اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حد لها». ورأى انه «يتعين القيام بمجهود كبير على الصعيد التربوي والقانوني والبوليسي في فرنسا لان اي الاعتداء لا يصنف من باب مناهضة السامية الا في حال حصول الضحية على تقرير بالتوقف عن العمل لمدة ثمانية ايام على الاقل». وتابع ملكيور انه «من الممكن مكافحة هذا السم في فرنسا»، موضحا ان حكومته قررت الاحد زيادة مساعداتها المالية لليهود الفرنسيين والجنوب افريقيين الذين يهاجرون الى اسرائيل. ويتولى ملكيور مع النائب الليبرالي الكندي اروين كوتلر ونائب رئيس الوزراء السويدي السابق بير المارك الادارة المؤقتة للجنة الدولية.أ.ف.ب