تبادلت القوات الهندية والباكستانية امس قصفاً مدفعياً على حدود كشمير في حين اعلنت حالة التأهب القصوى في سلاح الجو الباكستاني بعد تقدم قوات هندية نحو الحدود مع باكستان مع تزامن التوتر بين الجارين النوويين. وصرح ناطق عسكري باكستاني امس ان الهند وباكستان تبادلتا القصف المدفعي في منطقة كشمير في جبال الهملايا. وقال الناطق الباكستاني «تم اطلاق قذائف الهاون والمدفعية على خط المراقبة (في كشمير) وسياشن (قمة ثلجية بعلو يفوق سبعة الاف متر) من جهة القوات الهندية». وقال «لقد ردت القوات الباكستانية والحقت الاضرار بالدفاعات الهندية». وفي اسلام اباد ذكرت مصادر عسكرية ان سلاح الجو الباكستاني وضع في حالة تأهب قصوى. ونقلت وكالة الانباء الباكستانية عن الجنرال سيد قيصر حسين رئيس اركان سلاح الجو قوله ان «جميع قواعد سلاح الجو الباكستاني وضعت في حالة تأهب قصوى لحماية المجال الجوي للبلاد». واضاف «اذا شنت الهند هجوما فان القوات البرية والجوية والبحرية ستكون على اتم استعداد للدفاع عن البلاد». واعلنت باكستان امس ان الهند حشدت قواتها على الحدود الباكستانية ووضعتها في «موقع هجومي جدا». وحذر الجنرال من «ان هجوما هنديا على باكستان في الظروف الحالية امر غير مستبعد واذا غامرت (نيودلهي) بالقيام بخطوة غير معقولة فانها ستلقى الرد المناسب». واوضح ان سلاح الجو الباكستاني «قادر تماما على الدفاع عن كل شبر من اراضي البلاد». كما ذكرت محطة تلفزيون «بي.تي.في» الباكستانية الرسمية امس نقلا عن مصادر لم تحددها قولها أن قوات الجيش الهندي تتقدم نحو الحدود مع باكستان. باتجاه الحدود الدولية تحت ذريعة إجراء تدريبات شتوية». وقالت محطة «بي.تي.في» ان التحركات تشمل نشر دبابات ومدفعية وأن الوضع على طول الحدود «متوتر وخطير». ولم يرد أي تعليق رسمي من الهند على الفور. ـ الوكالات