لم تبدر عن وزارة الخارجية الامريكية امس اي ردة فعل محددة على اغتيال اسرائيل لمحمود ابوهنود القائد العسكري لحماس غير انها ذكرت بانها تعارض سياسة الاغتيالات الاسرائيلية «المحددة الاهداف». وصرح مسئول في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن اسمه «نحن لا نعتقد بأنها امر جيد». واضاف «اننا نعارض الاغتيالات المحددة الاهداف وقلنا ذلك بوضوح للاسرائيليين». وفي المقابل استنكرت فرنسا امس اغتيال اسرائيل ابوهنود واعتبرته عملا غير مسئول». واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو امس ان «اغتيال محمود ابو هنود هو عمل في غير محله وعلى قدر كبير من اللامسئولية في جو يتسم بتراجع العنف وتجد فيه الاطراف نفسها مدعوة لاستئناف الحوار من اجل التوصل الى احلال وقف لاطلاق النار». وتابع «ان عمليات الاعدام بلا محاكمة هي اعمال مخالفة للقانون الدولي. ونحن ندينها». ـ أ.ف.ب