سمع منظمو مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية الذي ترعاه الامم المتحدة شكاوى عن الفنادق الموبوءة بالصراصير ذات الاسعار المبالغ فيها والاحداث سيئة التنظيم. وعبر الموفدون والصحفيون عن قلقهم في مؤتمر صحفي من تردي حالة فنادق المدينة وزعموا أن الفنادق تكلفهم أسعاراً باهظة. وعبر الجميع عن استيائهم من الخدمات التي تقدمها شركة تيرنرز الخاصة لتنظيم المناسبات، والتي تم التعاقد معها من أجل إيواء الزوار الاجانب والمحليين لمنتدى المنظمات غير الحكومية والمؤتمر العالمي الذي يستمر على مدى ثمانية أيام. وقال ثانديوي جانوري ماكلين وهو مستشار للمنتدى «لقد أصبحت تيرنرز مثيرة للحرج»، ووصفت جوي مور وهي صحفية وموفدة من قبل مركز موارد النساء الملونات الذي يتخذ مقره في كاليفورنيا، الفندق المطل على الساحل الذي نزلت فيه هي ووفدها بأنه «قذر ومثير للتقزز». وقالت فرانسيز بيل مراسل صحيفة أمريكية لمنظمي المؤتمر انها توصلت إلى أن موفدي المؤتمر يدفعون 40 دولارا في الليلة بينما يدفع الاخرون 8 دولارات. غير أن إيرول فيرماك مدير فندق بام بيتش التي نزلت فيه مور، نفى أن يكون هناك سعر منفصل للمشاركين في المؤتمر. غير أنه اعترف أن الفندق «ليس على المستوى المطلوب» وأكد أن تيرنرز أصرت على أن يأوي فندقه الموفدين. كذلك شكا موظفو سكرتارية منتدى المنظمات غير الحكومية أيضا من ارتفاع الاسعار، حسبما أبلغ مدير المؤتمر موشي مور الصحفيين. وقال مور «هناك اتجاه في العالم يقضي بأنه إذا جاء مؤتمر إلى مدينة، فإن صناعة الفنادق تضاعف أسعارها»، مضيفا أن مكتبه قد رتب لعدد من الاشخاص لكي يتم وضعهم في غرف خاصة بدلا من الفنادق التي كانوا سيقيمون فيها. وكانت الفنادق وبيوت الضيافة في منطقة دوربان الكبرى محجوزة منذ شهور. وقد تم إيواء العديد ممن سيحضرون المؤتمر في المدن والبلدات القريبة. أما الوفود الهامة فقد فضلت الاقامة في فندق هيلتون، المجاور لمكان انعقاد المؤتمر. د.ب.ا