كشفت مصادر مطلعة في نيودلهي ان وزيرين هنديين قدما استقالتيهما إلى رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي احتجاجا على ما اعتبراه تنازلا من قبله حول القضايا المتنازع عليها بين البلدين، وذلك قبيل الإعلان عن فشل قمة اجرا التي جمعته مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف الأمر الذي دفع فاجبائي إلى قضاء فاجبايي ساعتين كاملتين في ارضاء الوزيرين لسحب استقالتيهما. وفي الختام أخبر فاجبايي الرئيس الباكستاني عن فشله في ارضائهما. وفي تلك اللحظة قرر مشرف عودته إلى باكستان وخرج من فندقه متوجها إلى مطار اجرا ووقف في الطريق في الفندق الذي كان فاجبايي يسكن فيه وسلم نهائيا عليه. وعلم أيضاً ان فاجبايي كان متأسفا على أحداث اجرا في الساعات الأخيرة من المحادثات واعتذر فاجبايي عن موقف المتشددين في حكومته وتوقع انه سيتغلب على تلك المشكلة خلال الشهرين المقبلين. وعلم في نيودلهي أيضاً ان وزير الداخلية الهندي آل كي ادفاني «كان معارضاً للبيان المشترك بين البلدين والسبب لمعارضته هو انه يسعى للحصول على رئاسة الوزراء بدلاً من فاجبايي. بي بي. سي. اونلاين