اعرب عميل المخابرات المغربي السابق احمد البخاري امس عن «استعداده» للتعاون مع «الذين يريدون معرفة الحقيقة» حول اختطاف المعارض المغربي مهدي بن بركة في باريس واختفائه سنة 1965. وفي تصريح لاذاعة فرنسا الدولية حول استعداده «للتعاون مع الذين يريدون معرفة الحقيقة» بعد الشهادة التي ادلى بها لصحيفة «لوموند» الفرنسية واسبوعية «لو جورنال» المغربية، قال البخاري «انا جاهز. كما اني مستعد لمجابهة كل رجال الشرطة». واعلن العميل السابق انه «قرر الكلام ليريح ضميره ولمساعدة عائلة بن بركة وجميع عائلات المفقودين» في المغرب. وقال «بعد قضية بن بركة ستكون هناك اعترافات اخرى حول جميع عمليات الاختفاء التي حصلت في المغرب». وروى البخاري ان المهدي بن بركة تعرض للتعذيب بالقرب من باريس على يد الجنرال اوفقير الذي كان آنذاك وزير الداخلية المغربي وعلى يد مساعده الرائد احمد الدليمي قبل ان تنقل جثته الى الرباط حيث ذوبت في خزان من الحمض. ا.ف.ب