سيختبر الشهر المقبل في المنطقة القطبية الشمالية النموذج الأولي لجيل جديد من الروبوتات مصمم لاستكشاف الكواكب البعيدة. وبمقدور الالة التي تسير على الطاقة الشمسية ان تشق طريقها عبر الأراضي المجهولة فيما تقتفي درب الشمس. ويمكنها أيضاً ان تطلب المساعدة البشرية اذا ضلّت طريقها. ويرى الخبراء ان مثل تلك الميزات ستكون مهمة للغاية في استكشاف المناطق القطبية لكواكب مثل المريخ والقمر. وسيتم اختبار الروبوت في بيئة تشبه بيئة المريخ على قطعة ارض صخرية جليدية بجزيرة ديفون في المنطقة القطبية الكندية. وقد قام الباحثون في معهد الروبوتات بجامعة كارنجي ميلون الأمريكية بتطوير الروبوت بدعم من وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا». واطلق على الروبوت الجديد اسم «هيبريون» نسبة إلى التيتان الذي انجب الشمس والقمر والفجر في الاساطير الاغريقية. ويستنبط الروبوت موقعه واتجاه تحركه خلال استكشاف محيطه من خلال اتخاذ الشمس كنقطة مرجعية لتحديد الاتجاهات وحساب المسافات. وقال عالم الابحاث الدكتور ديفيد وترجرين، من معهد الروبوتات: «فكرتنا هي ارسال روبوت إلى جوار أحد قطبي القمر، ومن ثم اطلاقه للمسير مع بزوغ الفجر، بحيث يبقى على الدوام تحت اشعة الشمس أثناء قيامه باستكشاف محيطه». وروبوت «هيبريون» مبرمج للاستشعار بدخول انماط تضاريسية جديدة وتجنب العقبات التي يمكن ان تعيق حركته وحتى طلب المساعدة من المشغلين البشر عند الحاجة. واشنطن ـ «البيان»: