قالت وزارة الدفاع الامريكية انها تنفق مليارات الدولارات من ميزانية البحث العلمي على ابحاث الليزر فائقة الطاقة وأنظمة الميكروويف واجهزة متقدمة أخرى مصممة للفوز في حروب القرن الواحد والعشرين بطريقة اسرع واكثر حسما مما كان عليه الامر من قبل. مؤكدة وجود جهاز في حجم القبعة لفرض الهيمنة التكنولوجية على الفضاء. وقال مسئولون بالوزارة للكونجرس ان هذه النوعية المتقدمة للغاية من الاسلحة ومنها انظمة لم يحددوها للاستخدام برا وجوا وبحرا وتحت الماء وفي الفضاء بهدف التصدي لطائفة عريضة من التهديدات التي نشأت خلال العقد الماضي. وقال المسئولون ان الاخطار غير التقليدية التي يخشى ان تتعرض لها الويات المتحدة تشمل هجمات بالصواريخ ذاتية الدفع المزودة برؤوس نووية او كيماوية او بيولوجية واعمال قرصنة الكترونية على الاقمار الصناعية العسكرية الامريكية على سبيل المثال بالاضافة الى الارهاب. وقال ادوارد الدريدج رئيس ادراة المشتروات العسكرية في البنتاجون امام اللجنة الفرعية في مجلس النواب لبحوث وتطوير القوات المسلحة «يتعين ان نكون واعين بتلك التهديدات فيما ندعم الانجازات التكنولوجية... لمواكبة الظروف القائمة». ولم يحدد الدريدج حجم الاموال التي ستنفق على البحث العلمي في مشروع ميزانية ادارة الرئيس جورج بوش لعام 2002 الا انه وفقا لخطة مؤقتة للميزانية سيزيد الانفاق على البحث بنسبة 1ر8 في المئة ليصل الى 6ر48 مليار دولار. وقال الدريدج الذي يشغل منصب وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتكنولوجيا والامداد انه يعمل في وزارة الدفاع الامريكية 28500 عالم ومهندس موزعين على 84 مختبرا ومركزا للابحاث والتطوير بانخفاض قدره 42 في المئة عن 49800 عالم ومهندس في نهاية عام 1990. واستمعت اللجنة الفرعية في مجلس النواب لعروض من مختلف وكالات وافرع القوات المسلحة لنتائج بحوثها العلمية. وكان من بينها جهاز في حجم قبعة مزود بمجسات يمكنه التحليق جوا لرصد القوات المعادية عوضا عن جنود استطلاع. وقال الدريدج انه يجري العمل من اجل ابتكار تكنولوجيا جديدة «لمزيد من الهيمنة على الفضاء» حيث تعكف الجهات المعنية على صنع انظمة طاقة طويلة الأجل وتكنولوجيا استطلاع لمراقبة الفضاء وحماية المصالح الامريكية في الفضاء. وقال ان من بين الاحتياجات المطلوبة ايضا انظمة لشبكات اتصال متطورة للغاية. وتابع ان الادارة تسعى وراء تكنولوجيا اصطياد الصواريخ ذاتية الدفع في جميع اطوار تشغيلها. واشار الى ان اسلحة «الطاقة المباشرة» مثل الليزر يمكنها اسقاط الصورايخ ذاتية الدفع وضرب الصواريخ فائقة السرعة المضادة للسفن والصورايخ المضادة للطائرات. ـ رويترز