حذرت شركات الأمن الحاسوبي من فيروس يوظف امس تيموثي ماكفي المسئول عن انفجار أوكلاهوما والذي تم اعدامه مؤخراً ويعد بالكشف عن مشهد إعدامه الذي لم يبث إطلاقاً، للتسلل الى اجهزة الكمبيوتر. ففي احدى غرف المحادثة عبر الانترنت، وبعد ساعات قلائل من اعدام ماكفي، مضى بعض المشاركين الى موقع على الانترنت لمشاهدة شريط فيديو لعملية الاعدام لكنهم فوجئوا بأنهم في حقيقة الامر امام برنامج «خبيث» قادر على اتاحة الفرصة امام اي متسلل للسيطرة على جهاز حاسوب آخر والتحكم فيه. ويقول براد شابمان، الطالب في قسم علم الحاسوب في جامعة برايام يونج ان كمبيوتره قد حمل نفسه بالبرنامج المعروف باسم «ساب سيفين» اثناء زيارته لموقع على الشبكة الدولية تتولى شركة «كونسنترك نيتورك» تزويده بخدمات الانترنت. لكن شابمان لم يقم بتشغيل البرنامج، بل عمد الى تحليله وبالتالي استطاع التعرف على ماهيته الحقيقية. اما ابريل جوستري، مدير قسم مكافحة الفيروسات في شركة «ماك افي» لخدمات الامن الحاسوبي فيقول ان «ساب سيفين» هو برنامج قديم يأتي اليوم بشكل تنكري تحت اسم ماكفي والاغراء بمشاهد اعدامه. ويضيف: «انها مسألة وقت فقط ريثما يستطيع شخص ما الصاق اسم ماكفي على هذا البرنامج، وفي الوقت عينه فان أي برنامج مضاد للفيروسات قادر على كشف هذا البرنامج». واشنطن ـ «البيان»: