اعتبر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان العلاقات اليمنية السعودية عادت الى سابق عهدها قبل الاجتياح العراقي للكويت، مشيراً الى ان مجلس التنسيق المشترك سيبحث خلال اجتماعه الاسبوع المقبل اوجه التعاون بين البلدين في جميع المجالات، حيث يترأس الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع الجانب السعودي في الاجتماع. وخلال لقائه بأعضاء مجلس الشورى المعين دعا صالح جميع المؤسسات الى التعاون وتعزيز الوحدة الوطنية داخل صفوف المجتمع دون مكايدات او مناكفات غير مسئولة، مشيدا بالتوصل الى حلول مرضية لقضية الحدود المشتركة مع السعودية وعمان واريتريا. واذا دعا الرئيس اليمني اعضاء مجلس الشورى الى القيام بواجبهم وان يكونوا مجلساً للحكماء والعقلاء والمجربين، وطلب منهم عدم الالتفات الى ما اسماه «الاصوات النشاز في الصحافة» التي تقلل من اهمية المجلس وقدرته. ورأى ان زيارته الاخيرة الى جدة جاءت في اطار تبادل الزيارات والمنافع بين البلدين الشقيقين خصوصاً بعد ان حلت مشكلة الحدود الى مثلت معضلة وانتهت بشكل جيد ولاضرر، ولاضرار. وزاد: كان لابد لنا من زيارة المملكة لتقليد الملك فهد والامراء الذين لم يكونوا متواجدين في اليمن اثناء احتفالات اعياد الوحدة الاوسمة وكان ذلك وفق اتفاق مسبق. وفي اشارة الى تهديد قبائل «جهم» بمنع الشركة التي اوكل لها القيام برسم خط الحدود مع السعودية ووضع العلامات الحدودية شدد صالح على ان الشركة الالمانية تقوم الان بوضع اللمسات الاخيرة لمباشرة مهامها وهذا الامر سيأخذ في غضون ثلاث الى اربع سنوات حيث سيتم وضع العلامات الحدودية من الشق الجغرافي 52/19 عند تقاطع الحدود اليمنية العمانية وصولاً الى نقطة «رأس المعوج» على ساحل البحر الاحمر. من جهة ثانية يترأس الامير سلطان وفد السعودية المشارك في اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي اليمني المقرر عقده في صنعاء في 20 يونيو الجاري بينما سيترأس الجانب اليمني رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال. ونقلت مصادر اعلامية سعودية عن مصادر دبلوماسية ان المجلس التنسيقي السعودي اليمني سيبحث تقديم قرض بقيمة 300 مليون دولار من الصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشروعات تنموية يمنية. وقالت المصادر ان المجلس سيقرر جدولة تسديد الديون السعودية المقدمة كقروض من الصندوق السعودي للحكومة اليمنية وبعض المنح الجامعية والدراسات العليا للطلاب اليمنيين الى جانب فرص العمل المشتركة. صنعاء ـ «البيان»: