تجدد القتال العنيف بين القوات المقدونية والمقاتلين الالبان في شمال غربي البلاد فيما طلبت سكوبيا مساعدة واشنطن لوقف تدفق الاموال على المقاتلين. ودعا رئيس وزراء مقدونيا ليوتشو جيورجيفسكى امس السلطات المعنية الى اعلان حالة الحرب فى البلاد لمواجهة المقاتلين الالبان فى محاولة القضاء عليهم. وأوضحت شبكة «بى بى سى»الاخبارية البريطانية ان دعوة رئيس الوزراء جاءت فى اعقاب سلسة من الهجمات والاشتباكات التى وقعت بين قوات الحكومة المقدونية وبين المقاتلين المنحدرين من اصول ألبانية فى البلاد. وقال المتحدث باسم الحكومة المقدونية انطونيو ميلوسوسكي في تصريح امس ان خمسة جنود مقدونيين قتلوا وجرح ستة عناصر من الجيش والشرطة في كمين نصبته الميليشيات الالبانية مساء الثلاثاء قرب تيتوفو في شمال غرب البلاد. واعلن الناطق باسم الجيش الكولونيل بلاجويا ماركوفسكي ان المقاتلين الالبان نصبوا كمينا لمجموعة من الجنود ارسلت تعزيزا لعناصر القوات المقدونية الذين كانوا في وقت سابق هدفا لهجوم بقذائف الهاون في قطاع بلدة جايري الواقعة على مرتفعات قريبة من تيتوفو. وقتل خمسة جنود عندما وقعت المجموعة في كمين في الوقت الذي كانت تغادر فيه المنطقة وهي تنقل الجرحى الذين اصيبوا في الهجوم الاول. وقد اسفر هذا الهجوم والمعارك التي تلته في الجبال المجاورة وخصوصا في بلدة سيبكوفيتشا، عن سقوط ستة جرحى، ثلاثة رجال شرطة وثلاثة جنود، بحسب الكولونيل ماركوفسكي. وفى الوقت نفسه طالبت الحكومة المقدونية الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية باستخدام نفوذها للحيلولة دون وصول المساعدات المالية التى يرسلها المهاجرون الألبان الى المقاتلين الألبان. ويذكرأن عدة مئات من آلاف الألبان يعيشون فى الولايات المتحدة وفى أوروبا الغربية يقومون بجمع الأموال ويرسلونها الى المقاتلين الألبان. وطلب مسئولون فى الحكومة المقدونية خلال اجتماعهم مع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى مساعدة واشنطن والدول الحليفة لوقف تدفق الأموال على المقاتلين الألبان حتى لا يتمكنوا من شراء الأسلحة. ـ الوكالات