تلجأ الفتيات الأمريكيات المتألقات اللائي لا يقدرن على تحمل نفقات الدراسة الباهظة في الجامعات الراقية بشكل متزايد الى بيع بويضاتهن إلى الزوجات العقيمات مقابل سعر يصل أحيانا الى 100 ألف دولار. وذكرت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» في تحقيق نشرته امس ان عدداً من السماسرة، معظمهم في كاليفورنيا يسوّقون عروضهم لطلاب الجامعات المرموقة في الولايات الأمريكية الشمالية، والعبارة النموذجية التي توردها الاعلانات المنشورة في صحف الكليات هي «سددي رسوم تعليمك ببويضاتك». وكثيراً ما تحدد هذه الاعلانات ان المتبرعات يجب أن تكن من الحاصلات على نتائج عالية في امتحان القبول الجامعي الرسمي. لكن الذكاء وحده ليس كافيا لجني أكبر مبلغ لقاء البويضات. فلتحقيق أعلى سعر يجب أن تكون المتبرعات أيضاً جميلات وطويلات وقويات البنيان. وقد نشرت صحيفة طلاب جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس مؤخراً اعلاناً يعرض 80 ألف دولار لقاء الحصول على بويضات من امرأة من العرق الأبيض شريطة أن يكون معدل درجاتها في امتحان القبول لا يقل عن 1300 درجة من اصل 1600. واضاف الاعلان ان هناك أجرا اضافيا لمن تتمتع بمواهب خاصة في الرياضة او العلوم او الرياضيات او الموسيقى. ونشرت وكالة اعلانات اخرى في احدى صحف ستانفورد اعلانا يعرض 100 الف دولار لامرأة بيضاء دون سن الـ 30 بقدرات جسمانية ورياضية ممتازة. ويعتبر بيع البويضات البشرية اجراء مشروعا في جميع الولايات ما عدا لويزيانا، لكن اوج نشاط هذه التجارة يتركز في كاليفورنيا. وفي حين يحصل عدد قليل جداً من الطالبات على مبلغ يصل الى 50 الف دولار مقابل التبرع ببويضاتهن، فان معظم الزبائن يدفعون مبالغ اقل من ذلك بكثير. ولذلك فان العديد من الطالبات يتبرعن لمرات عديدة في محاولة منهن لتغطية رسوم الدراسة في الجامعات الخاصة التي تصل الى 35 الف دولار في السنة.