أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس تعديلاً وزارياً في الحكومة التي يرأسها علي بن فليس الذي ظل محتفظاً بمنصبه بحسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية. كانت تقارير صحفية امس قد ذكرت ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ابلغ جنرالات الجيش برغبته في الاستقالة لعجزه عن حل أزمة القبائل. ونقلت صحيفة (الشرق الأوسط) عن مصادر لم تحددها قولها ان بوتفليقة فشل في تحقيق اتفاق بين القادة العسكريين ومسئولين كبار اخرين لنشر قوات لقمع الشغب الذي اعرب عن خشيته في ان ينتقل إلى العاصمة. وقالت ان الرئيس الجزائري فض اجتماعا مع ضباط كبار خصصه لبحث تطورات أزمة القبائل قائلا «اريد ان اعود الى البيت» مشيرا الى عدم قدرته على اتخاذ القرارات المناسبة. غير ان الصحيفة ذاتها اوضحت ان الفريق محمد العماري رئيس اركان الجيش الجزائري رفض عرض بوتفليقة بالاستقالة مؤكدا ان «الظرف ليس ملائما للتطرق لمثل هذا الخيار». رويترز