اختطف مجهولون مسلحون فجر أمس 20 أجنبياً من منتجع سياحي بجنوب الفلبين بينهم ثلاثة اجانب «أمريكيان واسباني» وتحوم الشبهات حول جماعة أبو سياف التي قامت بعملية مماثلة في السابق، وأعلنت السلطات الفلبينية ان مسلحين لم تعرف هويتهم تسللوا إلى منتجع دوس بالماس في جزيرة اريسيفي الصغيرة قبالة سواحل جزيرة بالوان واختطفوا 20 شخصاً من بينهم 16 سائحا واربعة فلبينيين يعملون في الفندق. وقال متحدث باسم الشرطة ان المهاجمين فروا مع الرهائن على متن زورقين. واعلن متحدث باسم قصر الرئاسة الفلبينة ان قوات الجيش بدأت عملية عسكرية لاطلاق سراح الرهائن. وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية امس نقلا عن القادة العسكريين قولهم ان قوات الجيش حددت الموقع الذى يوجد به الرهائن. واضافت الشبكة ان الجيش الفلبينى يرفض حتى الان تحديد هوية المجموعة المسلحة التى ارتكبت الحادث والاكتفاء بالقول انها تتحدث نفس لهجة السكان المسلمين. وقال مستشار الامن القومي رويلو جوليز ان طائرات سلاح الجو وسفن البحرية تقوم حاليا باقتفاء أثر زورق يشتبه في أنه يقل الرهائن في عرض البحر قبالة سواحل بالوال. وأضاف جوليز «ان سياسة الحكومة تتمثل في عدم دفع اية فدية أو اجراء أي مفاوضات «مع الخاطفين».. سيتم ملاحقة هذه الجماعة المسلحة والقضاء عليها». وقال رئيس أركان الجيش الجنرال ديوميديو فيلانوفا ان من بين المختطفين أمريكيين وآخر من أصل أسبانى و13 فلبينيا من أصل صينى وأربعة من العاملين بمنتجع دوث سامد بجزيرة بالوان التى تبعد 660 كيلومترا الى الجنوب من مانيلا. وصرح ريجوبيرتو تيجلاو المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية ان التقارير المبدئية تشير إلى ان الخاطفين من أعضاء جماعة ابو سياف الإسلامية التي ارتكبن سلسلة من أعمال الاختطاف العام الماضي. وقال المتحدث «ان تقريراً تلقيناه يشير إلى انه بسبب العمليات الدائرة في مقاطعتي باسيلان وسولو «بمنطقة مينداناو الجنوبية»، انقسم متمردو أبو سياف إلى الكثير من الجماعات المنفصلة وان حالة من اليأس تسيطر عليهم». الوكالات