نفت لندن امس وجود محاولة من جانبها لاقامة علاقات دبلوماسية او مد جسور تجارية مع بغداد رغم ان مسئولاً عراقياً يزور بريطانيا حالياً. ووصفت صحيفة (اندبندنت) أمس مازن جمعة بانه مقرب من القيادات البارزة في الحكومة العراقية وقالت انه منح تأشيرة دخول متعددة الصلاحية مدتها ستة اشهر عن طريق السفارة البريطانية في الاردن في اطار عملية مصالحة. وابلغ متحدث باسم وزارة الخارجية رويترز ان تفسير الصحيفة خاطئ. وقال (على عكس افتراض مقال (الاندبندنت) فان مازن جمعة لا يعمل كوسيط بين الحكومتين البريطانية والعراقية. ونحن لا نسعى لاستعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع العراق). واشار الى انه ليس هناك خطط لان يجتمع مع وزراء او مسئولين حكوميين. وقالت الصحيفة ان جمعة رئيس مجلس المعاهد الفنية بوزارة التعليم العالي العراقية يسعى للحصول على التكنولوجيا الغربية مع تواصل حملة الحكومة العراقية بقيادة الرئيس صدام حسين من اجل رفع العقوبات. وقال المتحدث (لن نخفف ضغوطنا على صدام حسين وليس هناك تخفيف في موقفنا المتعلق باحتوائه في الوقت الذي نساعد فيه الشعب العراقي). واضاف ان منصب جمعة لا يؤهله باي حال لان يكون مسئولا عراقيا بارزا. وقال (مازلنا نرفض طلبات الحصول على تأشيرات دخول من مسئولين بارزين). رويترز