أثارت الألعاب النارية والأنوار في افتتاح مدينة دبي للاعلام أمس الأول الحضور رغم قصر مدة العرض الذي لم يتجاوز ست دقائق, لكنها كانت رحلة ضوئية إلى الأحلام في سماء مدينة دبي للاعلام. وقد شاهد الحضور العرض من المسرح الذي أقيم على المساحات الخضراء المواجهة لمباني مدينة دبي للاعلام عندما قامت تقنية حديثة متطورة بتخفيض واجهة المسرح الذي يرتفع 24 مترا ويمتد بطول تسعة أمتار بنظام التحكم عن بعد ليتركز العرض على زجاج المبنى المقابل. وبدأ العرض بانارة صفراء للمبنى ثم حمراء وزرقاء لتشكل معا شعار مدينة دبي للاعلام بألوانه الثلاثة, وبعد ذلك تناغمت الأشكال والألوان في خطوط فنية رائعة ترافقها البروتقنيات التي ارتفعت من كل الجهات لتخرق السماء وتغيب مع الأحلام. وتزامن العرض الذي استمر ست دقائق مع مقطوعات موسيقية رائعة تمازجت فيها الألحان العربية والغربية وتناغمت معها الأشكال المعروضة المتداخلة التي انطلقت من تمديدات سمعية بقوة 50 ألف وات وأذهلت الحضور بأكثر من 5600 شكل جعل الألوان تتراقص على الزجاج. وتقول شركة (بروداكشن تكنولوجي) التي نظمت العرض انه تم توزيع أكثر من 1500 جهاز اضاءة داخل المباني لانارتها وأكثر من 180 جهاز انارة ذكية لانارة المسرح والمنطقة المحيطة به بحيث تم استخدام 260 كيلومترا من الكابلات. وتضمن الموقع أيضا 50 جهاز سيرتشلايت اضافيا خرقت أنوارها السماء حتى أصبح من الممكن مشاهدتها على بعد أميال حول مدينة دبي إذ تم تمديدها على سطح المباني وفي المناطق المحيطة بالموقع لتعزيز روعة العرض.