كتب خالد درويش: أكدت بلدية دبي أمس خلو أسواق الإمارة من ماركة الساعات المحظورة (تروفي) التي حذر مركز الطوارئ التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية من تلوثها بمواد مشعة. وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة انه قد تم مسح أسواق الإمارة فور تلقي التحذير غير أن النتائج برهنت خلو السوق المحلية من هذه الماركة. وباعتبار أن التحذير قد خص بعض المحلات الفرنسية فقد جرى الإتصال بعدد من وكلاء الساعات والمؤسسات التجارية التي تتعامل مع فرنسا والذين أثبتوا بدورهم عدم توافر هذه الماركة من الساعات في الأسواق المحلية. وأضاف مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة انه استنادا إلى عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد تلقت وزارة الكهرباء والماء بالدولة تحذيرا من مركز الطوارئ بالوكالة أفادت فيه باحتواء مكونات بعض الساعات على مواد تندرج تحت تصنيف (المواد المشعة), حيث قامت الوزارة بدورها بالتعميم على كافة دوائر بلديات الدولة لسحب هذه الماركات من الأسواق. وأشار تقرير عممه المكتب الفرنسي للوقاية من الإشعاع إلى أنه تبين وجود المادة المشعة (كوبلت 60) في السوار المعدني لهذا النوع من الساعات , وأن لهذه المادة نشاطا إشعاعيا , وبعد إجراء حصر لحوالي 4 آلاف و 500 ساعة من هذا النوع بيعت من مراكز عدة في العالم, تبين أن 50% من الساعات ذات الرقم (تي 3.65007) والتي شملتها المراجعة أن سوارها المعدني يحتوي على المادة (كوبلت 60) المشعة, وذكر التقرير أن المادة لا تشكل خطرا مباشرا على مستعمليها إلا أنه من الضروري سحبها من الأسواق.