بدأ وزراء دفاع دول مجلس التعاون الليلة الماضية اجتماعات الدورة الـ 91 بالرياض لبحث تطوير القدرات القتالية لقوات درع الجزيرة. وقال الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالسعودية في كلمته الافتتاحية للاجتماع ان مجلس التعاون أصبح حقيقة ثابتة وتجمعا راسخا تلتف حوله قلوب وأفئدة أبناء دوله وتكاتف جهود المسئولين فيها لتحقيق المزيد من التلاحم والتعاون البناء في جميع المجالات بما فيها مجلس التعاون العسكري. وأشار إلى ان الجانب العسكري كان من أهم القضايا التي شملها التعاون بين دول المجلس انسجاما مع ما أقره المجلس الأعلى من ان الدفاع عن دول المجلس هو مسئولية أبنائه أولا وأخيرا وان أي اعتداء على أي دولة من دوله هو اعتداء عليها جميعا. وقال الشيخ سالم الصباح وزير الدفاع الكويتي (هذا الاجتماع له أهمية كبرى لان الوضع يغلي في المنطقة. الوضع يحتاج إلى اعادة نظر فيما يتعلق بموضوع مجلس التعاون بشكل عام ودرع الجزيرة بشكل خاص). وأوضح الشيخ سالم ان اجتماع وزراء الدفاع سيركز على عمليات درع الجزيرة وهو تحالف عسكري مشترك قوامه خمسة آلاف فرد ويناقش مسئولون خططا بزيادة عدده إلى أكثر من 20 ألفا. وأكد الشيخ سالم الصباح قبل مغادرته الكويت امس ان بلاده ستقدم الى الاجتماع وجهة نظرها حول تطوير القدرات القتالية لقوات درع الجزيرة بحيث تتوافر لهذه القوات المرونة وقابلية الحركة, موضحا ان هذا الامر لن يتأتى ما لم تدعم القدرة البشرية والنارية, لافتا الى ان ذلك يشمل زيادة عدد افراد قوات درع الجزيرة وتطوير القدرات التسليحية والكفاءة القتالية, معتبرا درع الجزيرة نواة لمساعدة اي دولة في منظومة مجلس التعاون قد يقع عليها اي اعتداء. الكويت ـ البيان