فتحت المعارضة الشمالية جبهة قتال جديدة في شرق أفغانستان وحققت لأول مرة منذ عامين انتصارات على حركة طالبان الحاكمة في كابول بانتزاع منطقتين منها وباتت على بعد نحو 15 كيلو مترا من الحدود مع باكستان. وقال المتحدث باسم أحمد شاه مسعود قائد قوات المعارضة انه (تم تطهير منطقة دار النور في جلال اباد تماما صباح اليوم (أمس) من طالبان) . أضاف المتحدث الذي يدعى عبدالله (استولينا ايضا على معظم انحاء منطقة خيفا. قطع تقدمنا الطريق الرئيسي الذي يربط جلال اباد باقليم قونار من خلال خيفا) . ولم يرد على الفور تعليق من طالبان على ما قالته قوات مسعود لكن مصادر مستقلة اكدت تحقيق المعارضة لمكاسب هي الاولى خلال نحو عامين. وقال عبد الله ان قوات المعارضة تقف على مسافة نحو 15 كيلومترا من مدينة جلال اباد القريبة من الحدود مع باكستان. وقال ان مقاتلين موالين لمسعود في هذه المنطقة يتزعمهم القائد حضرة علي شنوا هجوما في وقت مبكر من يوم أمس وان قتالا ضاريا لا يزال مستمرا. ومضى عبد الله يقول ان المعارضة استولت على عشرات من المدافع الرشاشة الخفيفة والثقيلة من قوات طالبان في القتال. وتابع ان الهدف الرئيسي من هجوم المعارضة في الشرق هو التخفيف من ضغط طالبان على طالوقان احد المعاقل الرئيسية لقوات مسعود في شمال افغانستان. وكثفت طالبان هجومها على طالوقان في الاسابيع الاخيرة وقطعت خط امداد كان يستخدم لجلب امدادات عسكرية من طاجيكستان المجاورة الى معقل مسعود المهم في وادي بانجشير. وقال عبد الله ان جهودا متواصلة من طالبان لاخراج مقاتلي المعارضة من اطراف اقليم سمانجان في الشمال باءت بالفشل. وتقول المعارضة ان قواتها تسللت يوم الاربعاء الى سمانجان التي تقع على طريق سريع رئيسي يربطها مع المدن المهمة الخاضعة لسيطرة طالبان على الحدود مع منطقة آسيا الوسطى. رويترز