رجحت مصادر باكستانية احتمال عقد لقاء قمة بين الجنرال برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي على هامش تواجد الاثنين لحضور قمة الألفية في سبتمبر المقبل بنيويورك, في الوقت الذي أكدت فيه نيودلهي ان المدفعية الباكستانية قصفت مواقع هندية في كشمير. ورغم الهجوم الحاد الذي شنه رئيس وزراء الهند ضد باكستان خلال خطابه بذكرى الاستقلال وقوله ان كشمير هندية وان باكستان ليست طرفا في الحوار. (راجع ص 22), رغم ذلك بعث برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية برقية تهنئة أمس إلى فاجبايي بمناسبة العيد الوطني للهند. وفيما لم يستبعد جافيد جبار وزير الاعلام الباكستانى احتمال لقاء بين مشرف وفاجبايى خلال تواجدهما الشهر المقبل بنيويورك للمشاركة فى قمة الالفية الثالثة للامم المتحدة نسبت أمس صحيفة هندية الى مصادر دبلوماسية قولها ان الولايات المتحدة مستعدة لممارسة نفوذها من اجل استئناف الحوار الباكستانى - الهندى. ونقلت صحيفة (ديكان هيرالد) الهندية عن هذه المصادر قولها ان واشنطن ما زالت متمسكة بالصيغة الداعية للحد من التوترات الهندية - الباكستانية واحترام (خط السيطرة) الفاصل بين شطرى كشمير ونبذ العنف واستئناف الحوار. واعربت هذه المصادر ايضا عن املها فى استئناف المفاوضات قريبا بين السلطات الهندية وحزب المجاهدين الكشميرى الذى كان قد سحب مؤخرا مبادرته الخاصة بوقف اطلاق النار ضد القوات الهندية فى كشمير متهما الهند بعدم الجدية فى المفاوضات الرامية لحل المشكلة اضافة لرفضها مشاركة باكستان فى مفاوضات ثلاثية لحل النزاع المزمن فى كشمير. في سياق آخر قال متحدث باسم الجيش الهندي امس ان القوات الباكستانية وعلى طول خط الحدود الذي يقسم اقليم كشمير اطلقت قذائف مدفعية وصواريخ باتجاه القوات الهندية. واوضح ان انطلاق القذائف تزامن مع بدء مسئول هندي في رفع علم بلاده على سارية في سرينجار ايذانا ببدء احتفالات يوم استقلال الهند مشيرا إلى عدم وقوع خسائر جراء هذا القصف. وباستثناء انفجار الليلة قبل الماضية الذي استهدف قطارا واتهمت السلطات الهندية الاستخبارات الباكستانية بتدبيره لم يسجل امس اي هجوم وسط اجراءات امن ضخمة في سرينجار. وفي كشمير أيضا تم اعلان حالة الحداد في القطاع الباكستاني من الولاية المقسمة بين الدولتين. وقاد نحمد فاروق رحماني زعيم رابطة شعب جامو وكشمير مسيرة احتجاج قبالة مقر مراقبى الامم المتحدة فى مظفر اباد عاصمة القطاع الباكستانى فى كشمير حيث رددت الهتافات المنددة (بانتهاكات حقوق الانسان) فى القطاع الهندى من كشمير والمطالبة باقرار حق تقرير المصير لشعب كشمير. الوكالات